|
لم تكن لحظات سادت فيها الفرحة فقط، ولم تكن دموعا تعبر عن لحظة، ولم تكن تهانيا أمطرت بغزارة لتفي بحق إنسان يمثل جزءا من المجتمع لتعبر عما بداخلي، إنها لحظة الذات التي رفعها جلالة الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة لتكون راية يؤكد من خلالها أن ذوي الاحتياجات الخاصة |