قالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أمس الجمعة إن لجنة بمجلس الأمن الدولي وسعت قائمتها السوداء المتعلقة بإيران لتضم إيرانيين اثنين وشركة لمحاولتهم الالتفاف على عقوبات الأمم المتحدة من خلال شحن أسلحة لأفريقيا في عام 2010 .
وقالت رايس في بيان إن "الشخصين اللذين أدرج اسماهما اليوم ساعدا في التخطيط لشحن أسلحة اعترضتها نيجيريا في 2010 في خرق لعقوبات الأمم المتحدة الحالية".
وأضافت: "هذان الشخصان وهذه الشركة مرتبطون بقوة القدس بفرق الحرس الثوري الإسلامي وهي الجماعة التي توجه الدعم الإيراني للإرهاب والتطرف في كل أنحاء العالم."
ووفقا لما ذكره موقع لجنة الأمم المتحدة لعقوبات إيران على الإنترنت، فإن الفردين المعاقبين حديثا هما عازم اغاجاني وهو عضو فرقة القدس وعلي اكبر طبطائي الذي تصفه بأنه"ضابط كبير مسؤول عن عمليات قوة القدس بفرق الحرس الثوري الإسلامي."
والشركة المعاقبة هي "بهينة للتجارة" التي تصفها لجنة العقوبات بأنها "إحدى الشركتين الإيرانيتين اللتين لعبتا أدوارا رئيسة في نقل إيران بشكل غير قانوني لإسلحة لغرب أفريقيا وعملت باسم قوة القدس التابعة لفرق الحرس الثوري الإسلامي كمرسل لشحنة الأسلحة."
وقال دبلوماسي بالمجلس اشترط عدم نشر اسمه إن هذه أول إضافات للقائمة السوداء منذ أن وافق مجلس الأمن على قراره الأخير بفرض عقوبات على إيران في يونيو 2010 .
وقدمت السلطات النيجيرية شكوى رسمية للجنة عقوبات إيران بشأن الأسلحة التي ضبطتها. وقالت طهران في ذلك الوقت إنها صفقة تجارية قانونية مع جامبيا.
وشملت الأسلحة التي صادرتها نيجيريا صواريخ عيار 107 مليمترات مصممة لمهاجمة أهداف ثابتة وتستخدمها الجيوش لدعم وحدات المشاة.
وفرض مجلس الامن الدولي أربع جولات من العقوبات الصارمة على نحو متزايد على طهران لرفضها وقف النشاط النووي الحساس.
واستهدفت عقوبات حظر السفر وتجميد الأصول التي فرضها المجلس في معظمها الصناعات النووية والصاروخية الإيرانية بالإضافة إلى المؤسسات المالية وشركات أخرى تدعم تلك الصناعات. ويحظر على إيران أيضا تصدير أسلحة.
وترفض طهران مزاعم غربية بأن برنامجها النووي يهدف إلى صنع أسلحة نووية.