يصنف الكثيرون النجم الأميركي جوني ديب ضمن أفضل المواهب في جيله، إذ احترف تجسيد الشخصيات شديدة التعقيد، التي تتميز بغرابة الأطوار، ما بين دوره في Edward Scissorhands، وتجسيده لشخصية السفاح في Sweeney Todd، وتألقه في دور المجرم ويتي بولجر في Black Mass.

ديب حقق شعبيةً ساحقةً على مدار سنوات، وأصبحت الكثير من الشخصيات التي قام بتجسيدها أيقونية في تاريخ السينما، لكن رغم ذلك، فلم تحقق أي من تلك الشخصيات طوال مسيرته الفنية نجاحاً جماهيرياً ونقدياً مثلما حققت شخصية "جاك سبارو".

جاك سبارو، الشخصية الرئيسية في سلسلة أفلام Pirates of the Caribbean، إذ صارت من أهم الشخصيات السينمائية خلال القرن الـ 21.

يعود جوني لتجسيد شخصية "سبارو" مرةً أخرى في الجزء الخامس والجديد من سلسلة أفلام Pirates of The Caribbean، بعنوان Dead Men Tell No Tales، ويبدأ عرض الفيلم سينمائياً في 26 مايو/أيار 2017.

وعلى الرغم من موهبته الفذه التي يصعب الاختلاف عليها، واختياره للأدوار الثقيلة تمثيلياً لتجسيدها، فإن جوني ديب يعاني من فشل الكثير من أفلامه في السنوات الأخيرة، فأفلام The Rum Diary في العام 2011، وThe Lone Ranger في العام 2013، وTranscendence في العام 2014، وMortdecai وBlack Mass في العام 2015، قُوبلت بالعديد من الانتقادات السلبية سواء من النقاد، أو الجمهور، ولم تحقق نجاحاً يُذكر في شباك التذاكر.

بجانب المأزق المالي الذي وجد ديب نفسه متورطاً به، فقد أصبح على شفا الإفلاس، بعد أن ظهرت العديد من الأخبار التي تتحدث عن أسلوب الحياة الباهظ الذي يعيشه النجم، إذ ينفق ما يقرب من الـ 2 مليون دولار شهرياً، على شراء منازل فارهة، وكميات ضخمة من الخمور، وغيرها من الرفاهيات، التي جعلت ديب يفقد الكثير من ثروته في السنوات الأخيرة.

وازدادت الأزمة تعقيداً عندما قرر ديب الاستغناء عن خدمات شركة "ميندل" للخدمات المالية، التي كانت مسؤولة عن إدارة أمواله، بل ووصل الأمر إلى قيامه برفع دعوى قضائية على الشركة، متهماً إياها بسوء إدارة أمواله، وعدم تسديد ضرائبه.