أعلن فيلق الرحمن الاثنين، بدء المرحلة الثانية من معركة شرق دمشق، بمشاركة فصائل الغوطة، بعد أن تمكن النظام السوري الاثنين، وبفعل الطيران من وقف الهجوم الذي شنته الفصائل الأحد، وحققت خلاله تقدماً في بعض الأحياء.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت خلال الـ 24 ساعة الماضية، وصدت فصائل المعارضة السورية المسلحة الأحد هجوما معاكسا لقوات النظام والميليشيات الموالية لها على المناطق التي تمكنت فيها الفصائل من تحقيق تقدم، لا سيما في منطقة كراجات العباسيين على المدخل الشمالي لدمشق، وأجزاء واسعة بين حيي القابون و جوبر.

وأكد الجيش الحر أن فصائله باتت في حِلٍ من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما اعتبر المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية للجيش الحر الرائد عصام الريس أن نجاح الفصائل الأحد في استعادة مناطق استراتيجية على مشارف دمشق، دليل على ضعف قوات النظام واعتمادها التام على الميليشيات الطائفية.وكانت فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام تمكنت الأحد من فرض سيطرتها على كراجات العباسيين على المدخل الشمالي لدمشق، وعلى أجزاء واسعة بين حيي القابون وجوبر.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء الاثنين عن السفير الروسي لدى سوريا ألكسندر كينشاك قوله إن أحد مباني السفارة الروسية في دمشق لحقت به أضرار جراء اشتباكات بين قوات النظام وقوات المعارضة.

ونقلت الوكالة عنه قوله "لدينا مبنى لم نكن نستخدمه مؤقتا وهو ليس ببعيد عن مركز اشتباكات الأمس. وعلمت أن هزة كبيرة هشمت نوافذ هناك."

يذكر أن الهجوم المباغت لفصائل الجيش الحر وهيئة تحرير الشام وفصائل أخرى، أجبر قوات النظام الأحد على إغلاق طرق في العاصمة لاشتداد الاشتباكات، إضافة إلى قطعه الاتصالات والإنترنت والكهرباء عن المدينة.

ودارت المعارك العنيفة طوال نهار الأح على مشارف العاصمة السورية دمشق، ووفق المعارضة فإن هذه العملية أبطلت ادعاءات النظام بالقدرة على الحسم العسكري.

ومكنت المعارك المعارضة المسلحة من وصل حيي جوبر والقابون ببعضهما بعد السيطرة على عدة مواقع، أهمها الكهرباء والخماسية وحاجز كراش، وأبنية في محيط كراجات العباسيين ومعمل النسيج بحسب ناشطين.