دبلن: الأمين محمد:

عندما يذكر فريق مانشستر يونايتد فإن أول ما يتبادر للذهن اسم المدرب الأسطوري أليكس فيرجسون وبعد اسم الأسكتلندي لا بد أن يأتي اسم اللاعب الأيرلندي السابق روي كين الذي قضى اثني عشر موسماً في أحضان المارد الأحمر توج خلالها بسبع عشرة بطولة كاملة كتبت جزءاً كبيراً من تاريخ أكثر الفرق الإنجليزية تتويجاً بالألقاب. روي كين تميز بالشراسة والقتالية في الملعب وقد كان مايسترو ورمانة خط الوسط لسنوات طويلة ولم يكتف بالتألق مع اليونايتد بل نقل تألقه لمنتخب جمهورية أيرلندا حيث لعب في بطولة كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية.

اعتزل (كينو) كما تلقبه الجماهير هنا في أيرلندا عام 2005 وقام بتدريب فريقي سندرلاند وإبسويتش تاون قبل أن ينتقل كمساعد مدرب لمنتخب بلاده عام 2013 رفقة المدرب مارتن أونيل.

extra sport التقت بروي كين في ملعب الأفيفيا بدبلن..

كين تحدث أولاً عن فرص منتخب بلاده في التأهل لكأس العالم وقال: (ما زالت التصفيات طويلة ولا يمكن التحدث عن الفريق الذي سيتصدر الآن ولكننا نملك فرصة جيدة فسنلاعب النمسا وصربيا هنا في دبلن ولا يزال لدينا مباراة حاسمة في كارديف أمام ويلز وسنحاول أخذ الأمور بروية وهدوء والتفكير بكل مباراة على حدة). وعلق روي على المشاكل المتكررة بين المنتخب الأيرلندي ومدرب إيفرتون رونالد كومان حول استدعاء اللاعبين الأيرلنديين بإيفرتون للمنتخب (لا نحتاج لعلاقة ممتازة مع إيفرتون أو مدرب إيفرتون فهم محظوظون بالحصول على لاعبين أيرلنديين ممتازين والقوانين واضحة في هذا الشأن وهي وجوب لعب هؤلاء اللاعبين مع المنتخب ما داموا في حالة طبية تسمح لهم وهذا كل ما في الأمر).

وبما أننا نتحدث مع كين فقد كان لا بد من سؤاله حول مستوى يونايتد الموسم الحالي ورأيه في الفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي جوسيه مورينهو، فقال: (جوسيه يتحدث ويشتكي كثيراً طوال الموسم وهذا شيء مثير للشفقة، إنه مدرب مانشستر يونايتد؛ ربما اسم يونايتد أكبر منه. لا يعجبني ما يفعله مورينهو فلديه عدد كبير من اللاعبين وكان محظوظاً في مشوار الفريق في بطولات الكأس هذا الموسم وأعتقد أن عليه أن يغلق فمه ويقوم بعمله). وأخيراً كان لا بد من سؤال حول موقف الكابتن واين روني الذي لا يلعب كثيراً مع يونايتد وهناك الكثير من التقارير حول رحيله نهاية الموسم للدوري الصيني، فقال: (هذا جنون فلا يمكن لروني أن يذهب للدوري الصيني، لا يزال بإمكان روني أن يلعب في أعلى المستويات في إنجلترا، ألمانيا، إسبانيا، أو إيطاليا).