أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أننا نتطلع من شبابنا أن يكون لهم دوراً وإسهامات عالمية ، لتحقيق السلام والتعايش والتنمية المستدامة.

جاء ذلك، لدى لقاء جلالته بقصر
الصخير الأربعاء سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية، الذي قدم لجلالته وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للسلام على جلالته بمناسبة انعقاد اجتماعهم الحادي والثلاثين في البحرين، حيث نقلوا إلى جلالة الملك المفدى تحيات وتقدير إخوانه قادة دول مجلس التعاون وتمنياتهم الطيبة لشعب البحرين بالمزيد من التقدم والرخاء، فيما كلفهم جلالته بنقل تحياته لإخوانه قادة دول مجلس التعاون وتمنياته الخالصة لشعوبهم الشقيقة باطراد التطور والازدهار.

وقال جلالته في كلمة سامية، "
أطلقنا هذا العام جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، داعين من خلالها المؤسسات والمنظمات والقطاعات الحكومية والأهلية والخاصة والأفراد ليكون لهم دوراً في تمكين الشباب لتحقيق هذه الأهداف، والتي تسعى لتحسين الصحة والتعليم وتحقيق النمو الاقتصادي وتوفير طاقة نظيفة ومعالجة تغير المناخ وغيرها من الأهداف التي ستساهم في تنمية دول العالم بشكل مستدام".



واستهل اللقاء بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.

وتفضل حضرة صاحب الجلالة بإلقاء الكلمة السامية التالية:"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

إنه لمن دواعي سرورنا الالتقاء بكم مجدداً في بلدكم مملكة البحرين بعد مرور أربع سنوات على إطلاقنا لأول تكريم للقيادات الذين تولوا مناصب قيادية في مجال العمل الشبابي والرياضي وكان لهم دوراً جلياً في النهوض والارتقاء بهاذين المجالين في دول مجلس التعاون الخليجي، وتكريمنا أيضاً للشباب الخليجي المبدع والمتميز الذي له اسهامات وأدوار بارزة في تطوير وخدمة المجتمع.

وإننا نتطلع من شبابنا أن يكون لهم دوراً وإسهامات عالمية ، لتحقيق السلام والتعايش والتنمية المستدامة، وقد أطلقنا هذا العام جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، داعين من خلالها المؤسسات والمنظمات والقطاعات الحكومية والأهلية والخاصة والأفراد ليكون لهم دوراً في تمكين الشباب لتحقيق هذه الأهداف، والتي تسعى لتحسين الصحة والتعليم وتحقيق النمو الاقتصادي وتوفير طاقة نظيفة ومعالجة تغير المناخ وغيرها من الأهداف التي ستساهم في تنمية دول العالم بشكل مستدام .

أكرر ترحيبي بكم متمنياً لكم طيب الإقامة، كما أتمنى لاجتماعكم كل التوفيق والسداد متطلعين منكم كوزراء للشباب والرياضة الوصول إلى قرارات تنفيذية تحقق تطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، وتساهم في تمكين الشباب وإشراكهم في بناء حاضرهم ومستقبلهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

..

ثم ألقى الدكتور عمر بن سعيد العبري من سلطنة عمان الشقيقة كلمة الشباب المكرمين، قال فيها:"

بسم الله الرحمن الرحيم .

حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظكم الله ورعاكم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إنه لمن دواعي الشرف والاعتزاز أن أقف أمام حضرة جلالتكم في هذا اللقاء الذي نفتخر به جميعاً، هذا اللقاء الذي يجمع بين القائد العظيم وباني نهضة البحرين والداعم الاكبر لمجلس التعاون الخليجي والحاضن للشباب والموجه لهم والراسم لطريقهم للمساهمة في بناء البلدان الخليجية وبين اجيال تعاقبت على العمل الشبابي الخليجي المشترك .

حضرة صاحب الجلالة أيدكم الله .

يحمل اللقاء بجلالتكم بين طياته رسالة شكر وتقدير من الشباب الخليجي على دعم جلالتكم واخوانكم اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على توجيهاتكم السديدة بمنح الشباب الخليجي الفرصة الكاملة ليثبتوا قدراتهم الكبيرة لبناء أوطانهم والمساهمة الحقيقية في التخطيط لمستقبلهم .

حضرة صاحب الجلالة .

لقد تابع شباب الخليج العربي بكل اهتمام قرارات جلالتكم وأخوانكم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في قمتكم الأخيرة التي عقدت في مملكة البحرين وما جاء في إعلان الصخير والذي مثل نبراس يضئ للجميع دروب دعم الشباب والارتقاء بهم، والذي شدد على أهمية دعم وتطوير دور الشباب في تفعيل البرامج والأنشطة والفعاليات التي تسهم في تعميق الترابط والتكامل وترسخ الهوية الخليجية وتعزز قيم التسامح والاعتدال والتعايش القائمة في دول مجلس التعاون وتحقق طموحات الشباب لمستقبل أفضل له .

حضرة صاحب الجلالة .

ختاما نقدم لجلالتكم خالص الشكر والتقدير على تكريم جلالتكم للقيادات الخليجية التي كان لهم دور في ادارة دفة العمل الشبابي في خليجنا العربي وتكريمكم للشباب المبدع والمتميز الذي قدم وما يزال يقدم الكثير من الإنجازات والمبادرات فكل الشكر والثناء لجلالتكم وأخوانكم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على دعمكم للشباب .

أدام الله على جلالتكم موفور الصحة والعافية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

..


عقب ذلك، منح صاحب الجلالة "وشاح الإمتياز لدول مجلس التعاون " للقيادات العليا العاملة في مجال الشباب والرياضة، كما منح جلالة الملك المفدى "ميدالية مجلس التعاون" للشباب المبدعين والمتميزين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

بعد ذلك، تشرف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية بتقديم هدية إلى صاحب الجلالة الملك المفدى بالمناسبة.

والجدير بالذكر أن المكرمين هم:

أولاً : القيادات العليا من قطاع الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون: الشيخ سلمان بن إبراهيم بن حمد آل خليفة ـــ مملكة البحرين، وعبد الرحمن العويس - الإمارات العربية المتحدة، والشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح – دولة الكويت، وأحمد الطاير – بالنيابة إبراهيم عبد الملك محمد - الإمارات العربية المتحدة، وسعد بن محمد الرميحي – دولة قطر، والشيخة الزين صباح الناصر السعود الصباح – دولة الكويت، ومحمد بن صالح القرناس – المملكة العربية السعودية، وخلفان بن صالح بن محمد الناعبي -- سلطنة عمان، ومحمد فرج قاسم الخنجي – دولة قطر.

ثانياً: الشباب المبدع والمتميز الذي له إسهامات وأدوار بارزة في تطوير وخدمة المجتمع بدول مجلس التعاون: خلود عبدالباسط الحمادي، وعبدالله علي الخميري من دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخة هلا بنت علي آل خليفة من البحرين، وراكان شهيل الشمري من المملكة العربية السعودية، وسالم بن أحمد الحبسي والدكتور عمر بن سعيد العبري من سلطنة عمان، ومحمد صلاح الكواري ومبارك محمد أحمد جابر من دولة قطر، وأحمد نقا المطيري وجورى محمد العازمي من دولة الكويت.