دبي – (العربية نت): شهد اليوم والذي تجرى فيه الانتخابات الرئاسية الجارية في إيران، جدلا ونقاشا عبر وسائل الإعلام وشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي، حول حادثتين مهمتين، الأولى هي إقالة علي أكبر ناطق نوري، مدير الرقابة والتفتيش التابع في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك بعد إعلانه دعمه للرئيس حسن روحاني، والحادثة الثانية هي بيان منسوب لقائد فيلق القدس قاسم سليماني حول عدم دعمه لأي مرشح.

وقالت مصادر مطلعة لمواقع إصلاحية، إن المرشد خامنئي، أقال ناطق نوري، بعد وصفه الرئيس حسن روحاني بالمرشح الأصلح لإدارة إيران".

هذا بينما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن ناطق نوري لم تتم إقالته بل إنه تقدم بالاستقالة منذ فترة بعدما أعلن عن نيته دعم روحاني لكيلا يكون هناك أي ربط في حال دعمه لأي مرشح في الانتخابات".

وكان ناطق نوري، الذي يعد من أبرز قادة التيار المعتدل، أعلن دعمه للرئيس حسن روحاني، معللا ذلك بدور روحاني في انفتاح إيران وزيادة حضورها في الساحة السياسية الدولية".

من جهته، استنكر الحرس الثوري، نشر صحيفة "إيران" الحكومية عبر قناتها عبر تطبيق "تلغرام"، بيانا قالت إنه مزور ومنسوب لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، يتحدث عن حياديته وعدم دعمه لأي مرشح في الانتخابات الرئاسية.

وقال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس الثوري، إن مواقف قادة الحرس تتم الإعلان عنها من قبل دائرة العلاقات العامة في هذه المؤسسة العسكرية، نافيا صحة ما نسب لسليماني، بعد الأنباء التي تحدثت عن دعم سليماني والحرس الثوري لإبراهيم رئيسي مرشح التيار المحافظ.

هذا ودعا رئيس لجنة الانتخابات الإيرانية، علي أصغر أحمدي، الشعب الإيراني إلى عدم تأجيل اقتراعهم إلى الساعات الأخيرة، وتوقع احتمال تمديد مهلة الاقتراع، وسط أنباء عن انخفاض نسبة المشاركة قياسا بالانتخابات الماضية.

كما أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي، أن أولوية فرز الأصوات ستكون لرئاسة الجمهورية عقب الانتهاء من الاقتراع وذلك بعد التشاور الذي حصل بين المجلس ووزارة الداخلية.

من جهته، قال المرشد، علي خامنئي، عقب الإدلاء بصوته صباح الجمعة، إن "الانتخابات الرئاسية التي تجري في البلاد هي انتخابات مصيرية، كما أن الانتخابات البلدية تعتبر هامة أيضا".

وأكد خامنئي في تصريح للتلفزيون الإيراني أنه "على الشعب الإيراني أن يرفع مستوى مشاركته في الانتخابات"، مضيفا "أعتقد أن الانتخابات الرئاسية هامة جدا، وأن مصير البلاد هو بيد أفراد الشعب الذين ينتخبون رئيس السلطة التنفيذية وعليهم أن ينتبهوا لأهمية هذا العمل".

أما إبراهيم رئيسي، من التيار المحافظ المدعوم من خامنئي، فقال في تصريحات لدى إدلائه بصوته إن "الانتخابات في إيران تجري في إطار القانون وعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات والقبول بها".