قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين د.عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ، إن السعودية تعتبر البحرين خاصرة لها إذا أصاب الخاصرة شيء مرض الجسد كله، فيما تعتبر البحرين السعودية امتداد وعمق استراتيجي لها وامتداد اقتصادي وثقافي وعلمي وأسري واجتماعي.

وأضاف أن هذه العلاقات ستظل المثل الأعلى الذي يحتذى به في العلاقات بين الدول وأنموذج قل أن يوجد بين الدول، كما أن هناك تناسقا وتناغما ووحدة في الرؤى والمصير والتطلع إلى بناء مستقبل أفضل للأجيال في المملكتين.

وتحت رعاية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البحرين، ومدير عام التسجيل العقاري الشيخ عبدالرحمن بن علي آل خليفة، ومحافظ محافظة العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة، نظم مجلس الخاجة بضاحية السيف فعالية "السعودية والبحرين.. محبة ووئام" حضرها عدد من الأعيان والوجهاء وكبار المسؤولين والسفراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى ورؤساء المجالس في محافظات المملكة ورواد المجلس.

وقال سفير خادم الحرمين الشريفين، إن العلاقات بين البلدين الشقيقين متجذرة في التاريخ منذ الدولة السعودية الأولى وهي تتسم بالقوة والصلابة وليست علاقات مصلحة كما هي بين باقي الدول، ولا يمكن أن تمس أو أن تهزها الأعاصير فهي قوية ثابتة وراسخة ومبنية على وشائج قربى وصلة رحم وامتداد تاريخي وإرث اجتماعي، مبيناً أن الفعالية تدل على عمق محبة أهل البحرين الطيبين لقيادة وشعب السعودية وأن هذه المحبة لا يشاكلها حب ولا يماثلها تقدير.

فيما قال الشيخ عبدالرحمن بن علي آل خليفة، إن ما تتحلى به العلاقات البحرينية السعودية من تميز وخصوصية مثال يحتذى به في العلاقات بين الدول الشقيقة، وهذه العلاقات المميزة تمتد جذورها بعمق التاريخ وهي تتعزز يوماً بعد يوم بفضل حكمة قادة البلدين حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، منوهاً بجهود سفير خادم الحرمّين الشريفّين لدى مملكة البحرين وما يبذله من جهود طيبة لتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين.

في حين أثنى الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة، على عمق العلاقات التاريخية الوطيدة التي تتمتع بها مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وما تشهده من تطور مستمر في كافة المستويات انطلاقاً من ثوابت ورؤى مشتركة لقيادتي البلدين الشقيقين وتأكيداً على روابط الأخوة والقربى ووحدة المصير المشترك التي تجمع بين الشعبين، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بمثابة دولة واحدة وشعب واحد وامتداد واحد وأن العلاقة بين البلدين يحتذى بها في كافة المجالات.

ودعا محافظ العاصمة المولى عز وجل أن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والاستقرار والتطور والازدهار وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه وأن يوفقها لخدمة الأمتين العربية والإسلامية، متمنياً أن تعود هذه المناسبة على قيادة المملكة وشعبها بالمزيد من التقدم تحت قيادتها الرشيدة.

كما أشاد المحافظ بدور خالد الخاجة الحيوي في محافظة العاصمة من خلال ما يقوم به مجلسه من فعاليات ولقاءات اجتماعية تخدم الوطن والمواطنين، وتعزز روح المحبة والإخاء بين الأشقاء.

وقال صاحب المجلس المستشار خالد الخاجة، إن تنظيم هذه الفعالية دليل على ما يكنه أهل البحرين من محبة في قلوبهم تجاه خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية حكومتاً وشعباً ، وتقديراً لدورها المحوري والاستراتيجي في المنطقة والعالم، وفي دعم البحرين على كافة الأصعدة والذي سيظل ماثلاً في ذاكرة التاريخ ولدى شعب البحرين جيلاً بعد جيل.

وتأتي هذه الفعالية تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية والتلاحم ووحدة المصير المشترك والروابط التاريخية المتينة التي تربط البلدين الشقيقين، مبيناً أن المجلس دأب على المشاركة في جميع المناسبات الوطنية.

وأكد وقوفه صفاً واحداً خلف القيادتين الحكيمتين لمملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وذلك لإيمانه التام وثقته الشديدة بأن ذلك هو الضمان الأكيد لثبات الأمن والازدهار والاستقرار والتصدي لكل مظاهر ومحاولات نشر الفوضى.

وذكر خالد الخاجة أن برنامج الفعالية تضمن عرض فلم وثائقي لتاريخ العلاقات بين البلدين قديماً وحديثاً ومعرضاً للصور والكتاب والحرف اليدوية والتراثية.