استنكر مجلس الشورى المحاولات التي قامت بها مجموعة من الإرهابيين لاستهداف الحرم المكي الشريف؛ بهدف ترويع المصلين الآمنين الذين توافدوا على المسجد الحرام لإحياء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، شاجباً هذه المحاولات البائسة لزعزعة أمن واستقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة في مختلف مدنها، ومشيداً بيقظة وانتباه رجال الأمن السعودي، وجهودهم الكبيرة والجبارة في إحباط العملية الإرهابية التي استهدفت الحرم المكي الشريف، وما يبذله رجال الأمن من عمل مخلصٍ ومتفانٍ؛ لتوفير الحماية اللازمة لجميع المصلين في الحرم المكي الشريف.

وأكد مجلس الشورى أن هذه الأعمال والمخططات الإرهابية البعيدة عن كل الأعراف الإنسانية والديانات السماوية، لن تستطيع الوقوف أمام الخطوات التي تتخذها المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، من أجل تحقيق المزيد من التقدم والازدهار، وتوفير كل سبل الراحة لزوار الحرم المكي والمسجد النبوي.

وعبر مجلس الشورى عن وقوفه مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل الخطوات التي تتخذها لضمان أمنها واستقرارها، وحمايتها من خطر الإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي لازالت تعاني من التدخل في شؤونها الداخلية، وتسعى إلى تعطيل عجلة التنمية.