أطلق قسم الدارسات القرآنية التابع لإدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نظاماً جديداً لتعليم تلاوة القرآن الكريم وتجويده بمملكة البحرين، عبر مستويات ستة يتدرج فيها المتعلم وفق منهج معدّ من نخبة من علماء القرآن الكريم وتجويده بمملكة البحرين، بما يتناسب مع ظروف الدارسين ويساهم في رفع كفاءتهم العلمية والعملية في تلاوة القرآن الكريم وتجويده.

وقال مدير إدارة شؤون القرآن الكريم الشيخ عبدالله العمري "لاقى النظام الجديد المطبق في مراكز تعليم القرآن الكريم صدىً واسعاً بسبب تميزه في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، وحرصه على ختم المتعلم للقرآن الكريم كاملاً قراءة فردية على معلمه مما يساهم في رفع كفاءة كل متعلم على حدة"، مشيراً إلى أن مراكز تعليم القرآن الكريم التابعة لمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني سعت للاستفادة من النظام الجديد الذي أطلقته إدارة شؤون القرآن الكريم وسعت لتطبيقه في المراكز التابعة لها.

وأضاف "تقوم إدارة شؤون القرآن الكريم بعقد امتحانات فصلية لجميع الدارسين في مساق التلاوة والتجويد عبر لجنة مركزية تشرف عليه وتستعين فيها بخبراء التقييم في مجال القرآن الكريم، حيث يتقدم للامتحانات ما يقارب 2000 دارس ودارسة فصلياً لتقييمهم عبر لجان مركزية لقياس مدى تأهلهم للانتقال للمستوى التالي، كما تقوم الإدارة فصلياً أيضاً بعقد اختبارات الحصول على شهادة تلاوة القرآن الكريم، وشهادة تجويد القرآن الكريم، وشهادة القراءات السبع، وشهادة القراءات الثلاث، وشهادة حفظ القرآن الكريم كاملاً".


وأوضح "ونظراً للأعداد المتزايدة للالتحاق بدراسة تلاوة القرآن الكريم من مختلف مناطق مملكة البحرين، قامت الإدارة بعقد اختباراتٍ شهرية تسهيلاً وتسريعاً لعملية التقييم، ومساهمة في مرونة انتقال الدارس من مستوى لآخر دون الحاجة إلى الانتظار إلى نهاية الفصل الدراسي، كما ساهمت هذه الاختبارات الشهرية في تخفيف العبء الحاصل على أعضاء لجنتي التحكيم والتنظيم في نهاية كل فصل دراسي حيث كانت تمتد الاختبارات لمدة أسبوعين كاملين".