أكد وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف، بدء المرحلة العملية بتنفيذ الخدمات في منطقة الدراز، والانتهاء من المناقصات المتعلقة بعقود بنظافة وحراسة المرافئ البحرية في جميع مناطق البحرين ومن ضمنها مرفأ الدراز، مشيراً إلى أن أعمال النظافة بدأت بالفعل، حيث تم انتشال أكثر من 5 أطنان من المخلفات التي كانت في مرفأ الدراز.

وقال إن الوزارة قامت بتشكيل فريق من الجهات ذات العلاقة لحصر احتياجات قرية الدراز إثر الزيارة التي قام بها بتوجيهات من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.

وأوضح خلف "أن العمل يجري حالياً لإعداد المناقصة المتعلقة بأعمال تطوير مرفأ الدراز، ومن المؤمل الانتهاء منها في القريب العاجل، لافتاً إلى أن "فريق العمل بالوزارة بدأ بالفعل بمباشرة الأعمال المطلوبة في قرية الدراز".


إزالة المخلفات من المرفأ

وتابع خلف "بدأت أعمال النظافة وإزالة المخلفات من مرفأ الدراز تمهيداً لتسوير المرفأ وتركيب بوابة وعمل منطقة مظللة للصيادين وبناء استراحة للصيادين إضافة الى بناء المزلق الذي يتم فيه إنزال وتصعيد القوارب وبناء مكتبين مع المرافق عند مدخل المرفأ للموظفين وللحارس ومخازن ومرفق صحي للمرفأ".

وأضاف خلف "تم توجيه إدارة الطرق لتوفير الانارة ورصف وتبليط المرفأ كما تم توجيه المختصين لاحتساب التكاليف التقديرية لتطوير المرفأ وتشكيل لجنة من جميع الأطراف ذات العلاقة باشرت عملها مباشرة بعد عيد الفطر المبارك".

وقال خلف "يعتبر الأمن والسلامة في المرافئ البحرية هو الركيزة الأساسية لها فهو يعمل على تحقيق الأمن والاستقرار ويحافظ على سير العمل وانضباطه وديمومته عبر الملاحظات اليومية ورفع التقارير اللازمة عن سوء استخدام المرافئ ومرافقها والمخالفات المرتكبة من قبل الصيادين ومرتادي المرفأ وهذا يتطلب توفير فريق أمن بحريني متكامل حسب خطة المناوبة لكل مرفأ على حدة وذلك لتسهيل لغة التخاطب بينه وبين مرتادي المرفأ من صيادين و مواطنين وربط المرافئ و مرافقها بكاميرات أمنية حديثة لتسهيل أمور المراقبة الأمنية"

الانتهاء من مناقصة حراسة

وذكر خلف أنه "تم الانتهاء من مناقصة الحراس للمرافئ، إلا أننا لحد الآن لم نستلم الحراس، وفور استلامنا لحراس المرافئ من الشركة التي فازت بالعطاء سنقوم بتوفير الحراسة اللازمة لمرفأ الدراز".

وفيما يتعلق بالسلامة، قال خلف "السلامة في المرافئ من أهم المرتكزات بل هي من أولويات العمل، فالسلامة تحتاج إلى فريق عمل مثقف ومدرب وواعٍ بأمورها لتلافي حدوث المشاكل، فمن المعروف أن رسو سفن الصيادين في المرافئ عادة ما تكون متراصة مع بعضها البعـض ويصل في بعض الأحيان من خمس إلى سبع سفن راسية جنبا إلى جنب".

وأضاف خلف "لتجنب حدوث ما يحمد عقباه لا بد من توفير مستلزمات السلامة كتوفير خراطيم مياه بين كل 50 متراً على امتداد أرصفة المرافئ ومعدات إطفاء متنوعة للتعامل مع مصدر الحريق حسب نوعه وتوفير التدريب العالي لفريق العمل و لجميع موظفي المرافئ للتعامل مع الإسعافات الأولية و حوادث الحريق".

وأكد خلف أنه "يتوجب تشكيل فريق عمل لصيانة المرافئ ومرافقها على أن تكون مهمة هذا الفريق مراقبة المباني والمرافق وتقديم ما يلزم من تقارير بشأنها وإصلاح خلل أي طارئ في الإنارة أو صيانة أي مرفق من مرافق المرفأ إذا كان بسيطا لمنع تفاقم الخلل."

وفيما يتعلق بقطاع الطرق والصرف الصحي قال خلف "بناء على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان أل خليفة رئيس مجلس الوزراء لزيارة منطقة الدراز ولقاء ممثلي أهالي المنطقة واللقاء الذي تم مع وجهاء وأعيان المنطقة فقد قامت الوزارة بزيارات ميدانية من قبل المختصين لمعاينة هذه الطلبات والدفع بتنفيذها وفق الإمكانات المتاحة، ويقوم المختصين حاليا بدراسة هذه الطلبات والتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة لإعداد التقرير الفني والمالي لتلك الاحتياجات "

تطوير شارع (36) المحاذي للساحل

وذكر خلف "فيما يتعلق بقطاع الطرق فقد تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى والثانية والثالثة من مشروع تطوير القرية والتي شملت المجمعات ( 538 - 540 ) في مارس من العام 2005م ، علماً أن المجمعات المتبقية وهي (536 -542-544 ) لم يتم تطويرها نظراً لتحول مشروع تطوير القرى إلى مشروع التنمية الحضرية".

أما فيما يتعلق بتطوير شارع (36) فإنه يوجد لدي إدارة تخطيط وتصميم الطرق مخطط مبدأي لمشروع تطوير شارع (36) المحاذي لساحل بوصبح وهو قيد المناقشة مع وزارة الإسكان ، ونظرا لظروف الميزانية ، سيتم تطوير الجزء المحصور بين شارع البديع ومدخل المدينة الشمالية وذلك من خلال عمل صيانة شاملة لطرق وشوارع المنطقة وإستكمال إنارة بعض المناطق المأهولة وتنزيل الكابلات العلوية في المنطقة .

أما فيما يتعلق بقطاع الصرف الصحي، قال خلف: "معظم منطقة الدراز موصلة بشبكة الصرف الصحي وهي المجمعات ( 536-538-540-542 )، أما منطقة المنازل الجديدة وحديثة التقسيم والواقعة في المجمع ( 544) فهي غير موصلة بشبكة الصرف الصحي وذلك نظرا لعدم توفر الطاقة الاستيعابية للشبكة العامة الصرف الصحي، ومن المؤمل أن يتم توصيل هذه المناطق والمناطق المجاورة والمناطق المستحدثة الجديدة الى شبكة الصرف الصحي بعد الانتهاء من بناء خطوط الصرف الصحي الرئيسية العميقة في المنطقة ".

أما بالنسبة إلى حل مشكلة تجمع مياه الأمطار في المنطقة، أوضح خلف أنه "تمت دراسة مواقع تجمعات مياه الأمطار في منطقة الدراز من قبل اللجنة المكلفة بدراسة تجمعات مياه الأمطار على مستوى المملكة، حيث تم حصر عدد (39) موقعاً تجري دراستها والتنسيق مع الجهات الأخرى تمهيداً لإعداد التصاميم التفصيلية لها لتوصيلها بشبكة تصريف مياه الأمطار في المنطقة".

ساحل أبو صبح وأعمال الصيانة

من جهة أخرى أكد خلف أنه تم الانتهاء من أعمال الصيانة والنظافة في ساحل أبو صبح، حيث قامت بلدية المنطقة الشمالية بالتنسيق مع شركة النظافة بتنظيف الساحل بالكامل، كما تم تقليم النخيل والأشجار والانتهاء من تقليم المسطحات الخضراء في كامل ساحل أبو صبح.

وأضاف "كما تمت صيانة خطوط المياه في المرافق والتأكد من توصيلات الماء للمرافق العامة، كذلك تم ضبط مؤقت لتشغيل الإنارة في ساحل أبو صبح وتركيب الأرضية المطاطية في منطقة الألعاب"، لافتاً أن مدير عام بلدية المنطقة الشمالية المهندس يوسف الغتم قام بجولة ميدانية مؤخراً بمعية عضو الدائرة فاطمة القطري للاطلاع على سير العمل فيما يتعلق بالأمور البلدي، والتقى خلالها ببعض الأهالي واطلع على أعمال النظافة والحدائق ميدانياً"، ومردفاً أنه "تم توجيه المعنيين في بلدية المنطقة الشمالية لتكثيف وزيادة ساعات العمل في منطقة الدراز فيما يتعلق بأعمال النظافة بالذات داخل الأحياء والشوارع الداخلية، وزيادة أعداد الحاويات".