أحمد التميمي

تتجه جميع الأنظار الليلة صوب ملعب الكامب نو، الذي سيشهد موقعة مبكرة جداً بين العملاقين برشلونة ويوفنتوس في انطلاق منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا في نسخته الجديدة 2017-2018. ويسعى برشلونة للثأر من يوفنتوس حيث انتهى مشوارهم في المسابقة الموسم الماضي على يد بطل إيطاليا بخسارته أمامه في الدور ربع النهائي صفر-3 ذهاباً، قبل تعادلهما سلبياً إياباً في الكامب نو. النادي الكتالوني يسعى جاهداً لكسب ود الجماهير التي ما زالت غاضبة بشدة وتطالب رئيس النادي بالاستقالة.

وتبدو معنويات البرسا جيدة، فهو يتصدر الدوري الإسباني بفارق 4 نقاط عن الغريم التقليدي ريال مدريد، بعد فوزه على جاره الكتالوني إسبانيول بخمسة أهداف مقابل لا شيء. أما من جانب يوفنتوس، الفريق الذي فعل كل شيء في المواسم الماضية لحصد اللقب لكن دون جدوى، فإنه يسعى للظفر بالفوز في مباراة الليلة وتصدر المجموعة من بوابة الفريق الأقوى. وليس من شك في أن يوفنتوس يعتبر من الفرق المرشحة لوجود عناصر فعالة تصنف من أقوى العناصر في أوروبا، ولوجود الدافع والإصرار الكبيرين لدى اللاعبين للفوز بها، ولا سيما الحارس العملاق جيجي بوفون.

تشيلسي في اختبار الوافد الجديد

في مواجهة سهلة، يستضيف تشيلسي الإنجليزي الصاعد الجديد نادي كاراباغ –أو قره باغ- على الستامفورد بريدج. وتعد المباراة فرصة ذهبية لنادي تشيلسي لتصدر المجموعة، حيث تنتظره مباريات صعبة ضد روما الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني. النادي الإنجليزي متعطش للفوز باللقب، بعد أن فاز بها للمرة الأولى والأخيرة عام 2012 على حساب بايرن ميونيخ. أما بالنسبة لكاراباغ، فمجرد الوصول لدور المجموعات كان دافعاً معنوياً وإنجازاً يذكر للاعبي الفريق.

بايرن ميونيخ.. الخطأ ممنوع

على ستاد الأليانز أرينا، يلعب النادي البافاري ضد بطل بلجيكا نادي أندرلخت. بايرن ميونيخ يدخل المباراة بطموحات الفوز بالبطولة للمرة السادسة، حيث كان الفوز الأخير في موسم 2013-2014، حيث خرج البايرن في العام الماضي بعد خسارته من ريال مدريد الإسباني. البايرن خسر آخر مباراة له في الدوري أمام هوفنهايم ويريد مراضاة الجماهير في هذه المباراة، أما أندرلخت متصدر الدوري البلجيكي فيسعى لمواصلة عروضه القوية بعد فوزه على لوكيرين البلجيكي على أرضه بنتيجة 3-2.

سيلتك يتوعد باريس

بعد نشاطه الكبير في الميركاتو الأخير، وإبرامه أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم بالتوقيع مع النجم البرازيلي نيمار، وتعاقده مع النجم الشاب كيليان مبابي، الكل ينتظر ما سيقدمه باريس سان جيرمان في افتتاحية مشواره في دوري أبطال أوروبا. الفريق أصبح أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة خاصة عقب المستوى المتميز الذي قدمه لاعبوه في الأسابيع الخمسة الأولى من الدوري الفرنسي الذي حصد فيه 15 نقطة من خمسة انتصارات وأحرزوا 19 هدفاً مقابل 3 فقط.

روما وأتلتيكو في موقعة الأقوياء

ويتوجه فريق أتلتيكو مدريد إلى روما لخوض أول مباراة له بهذا الموسم في دوري الأبطال على ملعب الأخير. أعلن مدرب الأتلتيكو دييغو سيميوني قائمة الفريق لمواجهة روما حيث ستضم 21 لاعباً وهم: حراسة: مويا- أوبلاك- فيرنير- ديجوجودين- فيليب لويس- سافيتش- فرسالجكو- لوكاس- خوانفران- خيمينيز- توماس- كوكى- ساول نيجويز- كراسكو- جابى- جايتان- جريزمان- توريس- كوريا- فيتو- جاميرو. أما روما، فسيخسر جهود صفقته التاريخية –التشيكي باتريك تشيك- في موقعة أتلتيكو مدريد بداعي الإصابة حيث من المرجح أن يعود للعب يوم الأحد القادم. روما سيدخل المباراة براحة بدنية أكبر حيث وقفت الأمطار إلى جانب الفريق، وتأجل بسببها لقائهم بنادي سامبدوريا في منافسات الدوري الإيطالي، على عكس أتلتيكو مدريد الذي لعب مباراة قوية أمام فالنسيا الإسباني والتي انتهت بالتعادل السلبي.

مانشستر.. حان وقت الجد

يبدأ مانشستر يونايتد متصدر الدوري الإنجليزي مسيرته في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا باستضافة بازل السويسري في ملعب أولد ترافورد، بعد أن غاب عن المسابقة القارية الأم الموسم الماضي وتفاوت مستواه منذ اعتزال مدربه الأسطوري السير الإسكتلندي أليكس فيرغسون في 2013. المباراة لها طابع خاص بالنسبة لمدرب الفريق جوزيه مورينيو، حيث يحاول جاهداً تحسين الصورة التي ظهر بها الفريق في المواسم الماضية والعودة به إلى مصاف كبار أوروبا، كما أن عليه أن يحذر من بازل الذي واجهه المدرب البرتغالي قبل أربعة أعوام في أول مباراة لفريقه السابق تشلسي في المسابقة خلال ذلك الموسم وخسرها الأخير 1-2 على أرضه أمام الفريق السويسري. كما أن مانشستر يونايتد يسعى لفك عقدته أمام بازل الذي لم يستطع الفوز عليه و عاد بنقطتين من زيارتيه السابقتين إلى معقل «الشياطين الحمر».