يصل لويس هاميلتون إلى سنغافورة وهو يتصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وبعد أن حقق أول انتصارين متتاليين له في البطولة هذا العام إلا أن سيباستيان سائق فيراري يمكن أن يحطم أحلام سائق مرسيدس في تحقيق ثالث انتصاراته على التوالي يوم الأحد المقبل.

وقاد هاميلتون زميله في الفريق فالتيري بوتاس للفوز بالمركزين الأول والثاني في سباق جائزة ايطاليا الكبرى قبل أسبوعين ليحقق ثاني انتصار له على التوالي عقب انطلاقه من المركز الأول للمرة 69 في مسيرته في رقم قياسي جديد.

وحل فيتل في المركز الثالث في السباق الذي أقيم على أرض فريقه بعد تراجعه بأكثر من نصف ثانية خلف السائق البريطاني ليخسر تصدره للترتيب العام للسائقين الذي ظل محافظا عليه طوال الموسم. ويتفوق هاميلتون الآن بفارق ثلاث نقاط عن فيتل مع تبقي سبعة سباقات على نهاية الموسم.

ويبدو أن فريق مرسيدس على أتم الاستعداد الآن لمواجهة رد فعل قوي من فيراري على حلبة مارينا باي وهي حلبة شوارع.

وقال نيكي لاودا الرئيس غير التنفيذي لفريق مرسيدس لرويترز عقب سباق مونزا "ستكون القصة مختلفة في سنغافورة لكن من الأفضل الوصول إلى هناك وأنت في الصدارة ولست متراجعا".

ويتوقع هاميلتون أن تكون المنافسة متقاربة.

وأضاف هاميلتون للصحفيين "اعتقد أن ما تعلمناه من هذين الأسبوعين سيضعنا في موقف أفضل في سنغافورة وهذا ما أتمناه. لكنني اعتقد أن فيراري سيكون سريعا هناك. يتسمون بالسرعة في القطاعات المتوسطة والمنخفضة السرعة في حلبات البطولة".

وستصب المنعطفات الضيقة على حلبة سنغافورة، التي تمتلك أكبر عدد من المنعطفات تضمها حلبة واحدة في البطولة، في مصلحة فيراري الذي يتسم بالقوة على تلك النوعية من الحلبات.

وسيطر الفريق الايطالي، الذي يتراجع الآن بفارق 62 نقطة خلف مرسيدس في جدول ترتيب الصانعين، على حلبات مشابهة هذا العام مثل موناكو والمجر وأنهى في المركزين الأول والثاني في الحلبتين.

ويملك هاميلتون وفريقه مرسيدس تاريخا متباينا في سنغافورة حتى وان كان نيكو روزبرج بطل 2016 والمعتزل حاليا فاز هناك العام الماضي.

والبريطاني هاميلتون هو واحد من أربعة سائقين فازوا بسباق سنغافورة منذ انضمامه لقائمة سباقات بطولة العالم عام 2008 لكن هاميلتون حقق انتصارين فقط هناك مقابل أربعة لفيتل.

وحقق السائق الألماني، أكثر السائقين نجاحا على حلبة الشوارع في سنغافورة في السباق الذي يقام تحت الأضواء الكاشفة، اخر انتصار لفيراري هناك عام 2015 وهو نفس العام الذي فشل فيه مرسيدس في الإنهاء على منصة التتويج.

وقال توتو فولف رئيس فريق مرسيدس "في عام 2015 وفرت لنا سنغافورة واحدة من أكثر الخبرات المؤلمة في المواسم الأخيرة لذا فقد استعددنا بشكل جيد وتعلمنا منها واستطعنا العودة بانتصار عظيم العام الماضي.

"لكن وعلى الرغم من هذا الانتصار، فإننا بصدد حلبة يبدو من الصعب التحكم في مصيرك عليها".

ويتباهى رد بول، الذي ساعد فيتل على تحقيق ثلاثة من بين انتصاراته الأربعة هناك، بأفضل سجل بين كافة الفرق في سنغافورة ويرى سباق هذا العام باعتباره فرصة حقيقية له.

وقال السائق الاسترالي دانييل ريتشياردو "اعتقد أن سنغافورة لن تكون فرصتنا الوحيدة إلا أنها ستكون واحدة من أفضل الفرص التي ستتاح لنا للفوز في النصف الثاني من الموسم الحالي".

وأضاف "بدأت في المركز الثاني وأنهيت ثانيا على هذه الحلبة في اخر عامين وسجلت أسرع زمن للفة في المرتين لذا فان هدفي هذا العام هو أن أبدأ في مركز أول المنطلقين وأحاول تحسين مركزي في نهاية السباق".

وستكون كافة الأنظار متجهة صوب مكلارين وذلك مع اقتراب الفريق بشدة من الانفصال عن شركة هوندا التي تمده بالمحركات ودخوله في شراكة جديدة مع رينو وهو إعلان بات وشيكا.