بحث وزير العمل والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم سوق العمل، جميل حميدان، التعاون العمالي بين مملكة البحرين وجمهورية سريلانكا الديموقراطية الاشتراكية.

والتقى حميدان في مكتبه الخميس، وزيرة التوظيف الخارجي بجمهورية سريلانكا الديموقراطية الاشتراكية، ثالاث اتوكورالا، رئيسة الدورة الحالية لحوار أبوظبي بين الدول الآسيوية المرسلة والمستقبلة للعمالة الوافدة، بحضور سفير جمهورية سريلانكا ساجيفا أقامبودي أومانغا ميندس، لدى مملكة البحرين.

وخلال اللقاء تم استعراض العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها، خاصة في المجالات العمالية والاطلاع على التجارب الناجحة في مجال التوظيف وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز التعاون الفني بما يخدم تطوير أنظمة سوق العمل في البلدين، وتأهيل الأيدي العاملة لمواكبة المستجدات المتغيرة ومتطلبات أسواق العمل.

كما تطرق الاجتماع إلى ما تم إنجازه على ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، ومقررات حوار أبوظبي، حيث تم في هذا السياق استعراض الجهود المشتركة التي تبذلها البحرين وسريلانكا في إنجاح مساعي الدول الآسيوية أعضاء حوار أبوظبي في عملية تنظيم إرسال واستقبال العمالة الوافدة بما يحقق الفائدة المرجوة من هذا الملتقى القاري، والذي كان من أبرز نتائجه التأكيد على تطبيق أفضل لممارسات الاستقدام بين هذه الدول، وتطوير وتوثيق مهارات العمال والاعتراف بها، واستخدام التكنولوجيا لتحسين آليات حوكمة وإدارة تنقل العمالة والتأثير على مخرجات الحوار العالمي الدائر بشأن حوكمة الهجرة.

وفي هذا الإطار، أشاد حميدان بالعلاقات البحرينية السريلانكية، في ظل رغبة حكومة البلدين على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة لشعبيهما الصديقين، مستعرضاً المبادرات التي اتخذتها الحكومة الموقرة لتعزيز حماية العمالة الوافدة عبر سلسلة من القوانين والتشريعات الوطنية وتأمين بيئة العمل السليمة، والتي كانت محط إشادة من المنظمات الدولية المتخصصة، منوهاً بأهمية تعزيز التعاون بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة الوافدة في قارة آسيا، بما يحمي مصالح مختلف الأطراف، مشيداً في هذا السياق بالتعاون المثمر الذي تبديه هذه الدول الآسيوية من خلال مظلة حوار أبوظبي، داعياً إلى تكثيف الجهود لإدارة مثلى لاستقدام العمالة عبر دورة العمل التعاقدي وتطبيق برامج توجيهية للعمالة الوافدة خلال مرحلتي ما قبل المغادرة وما بعد الوصول إلى الدول المستقبلة لها.

من جانبها، أعربت الوزيرة السريلانكية عن شكرها وتقديرها لحكومة مملكة البحرين، لما يحظى به عمال بلادها بالمملكة من ترحيب واهتمام، لافتة إلى ما تتمتع به الجالية السريلانكية في البحرين من رعاية بفضل التشريعات العمالية المتطورة، والتي تعد أنموذجاً يحتذى، مؤكدة على الدور الذي تلعبه المملكة على الصعيد العمالي قارياً ودولياً، مشيدة في هذا السياق بالمشاركة الفعالة والإيجابية للمملكة في حوار أبوظبي بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة الوافدة، وتقديمها للعديد من الأفكار والرؤى التي ساهمت في الوصول إلى قرارات من شأنها تطوير آليات استقدام العمالة الوافدة بما يضمن حقوق جميع الأطراف.