شارك الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية الثلاثاء، قادة ورؤساء وفود دول العالم في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثانية والسبعين والتي تناقش قضايا عدة تهم جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، بهدف الإسهام في وضع حلول للأزمات الراهنة والتوصل لمستقبل أفضل لكل دول وشعوب العالم.

وفي كلمته، طالب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة العمل على مكافحة الإرهاب ووقفه وحرمانه من التمويل، مشيرًا إلى ‏تشكيل لجنة وساطة دولية لحل الأزمات المختلفة، مؤكداً على ضرورة احترام اتفاق باريس لتغير المناخ وعلى دعم اللاجئين وتقديم أوجه المساعدة لهم بدلاً من غلق الحدود أمامهم.

كما تحدث ميروسلاف لاجاك، رئيس الدورة الـ 72 للجمعية العامة، مستعرضًا التحديات التي تواجه المجتمع الدولي ومن أبرزها استمرار الفقر والإرهاب والآثار السلبية لتغير المناخ، مؤكداً أن هذه التحديات تطال الجميع وأن المدنيين هم الذين يدفعون ثمن استمرار النزاعات، مشدداً على ضرورة تحقيق السلام والعمل من أجل الوقاية من الأزمات.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، انتقد الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكوريا الشمالية، مؤكداً أن التجارب النووية لكوريا الشمالية تشكل تهديداً خطيراً على العالم وعلى الرد الحاسم على صواريخها التي تهدد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها، وأن نزع السلاح النووي هو الطريق الوحيد أمام كوريا الشمالية.

وأوضح الرئيس دونالد ترامب أن النظام في إيران خارج عن القانون ويقوض السلام في الشرق الأوسط، وأن الشعب الإيراني هو ضحية ممارسات هذا النظام الذي ينفق أموال النفط على دعم الإرهاب وحزب الله الإرهابي، مشدداً على أن هذا النظام لن يستمر إلى الأبد وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه على جرائمه، واصفاً الاتفاق النووي بين المجتمع الدولي وإيران بأنه الأسوأ في التاريخ.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران تعمل كأسوأ نظام ديكتاتوري، وأنه قد حان الوقت للعالم أن يمنع إيران من الاستمرار في سياساتها، وأن تتوقف الحكومة الإيرانية عن دعم الإرهاب وتحترم سيادة جيرانها من الدول.

وطالب الرئيس الأمريكي بضرورة التعاون في مواجهة الدول التي تدعم التطرف والجماعات الإرهابية والأيدولوجيات الراديكالية وأولئك الذين يحاولون نشر الفوضى، وخاصة بعد أن انتشر الإرهاب في كل مكان من العالم ما يفرض مواجهته والتصدي له من أجل إحلال السلام والأمن.

ومن أبرز المتحدثين بالمناقشة العامة في يومها الأول: الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، بالإضافة إلى عدد من قادة ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال الدورة 72 للجمعية العامة.