زينب درويش

من المتعارف عليه بالماضي أن المرأة هي الأكثر إهتماماً بمظهرها الخارجي وأناقتها، اما اليوم فقد أصبح الرجل منافسا قويا في هذا المجال. فلم يعد الرجل يهمل مظهره، فأصبح الرجل يخصص جزءا من حياته اليومية لممارسة بعض النشاطات الرياضية ولمعالجة المشاكل الجلدية أو التخلص من الوزن الزائد والعناية بالأظافر والشعر.

يقول أحد مرتادي مراكز العناية بالبشرة والصالونات الرجالية ان الاهتمام بالبشرة شي مهم جدا، وذلك للتخلص من اثار التعب والسهر والمحافظة علي بشرة صافية ونظيفة، ويقوم بتقليم أظافره (بديكير ومنيكير) في الصالون لتأكيده على تغذية وترتطيب المنظقة المحيطة بالاظافر، وهو يقوم بزيارة هذه المراكز والصالونات مرتين في الشهر.

وأضاف أن الاهتمام بالمظهر الخارجي يعيد النشاط للجسم ويعطي انطباع عن الشخص نفسه ومدى عنايته بنظافته ومظهره الخارجي، وان المراة في وقتنا الحالي تنجذب للرجل الذي يهتم بمظهره أكثر.

ويقوم أحد مرتادي مراكز العناية بالبشرة بزيارة مراكز لتجميل للعناية ببشرته، فيقوم بتقشير وجهه مرة كل 3 شهور في المركز لإزالة الجلد الميت والخلايا الرقيقة من على طبقة وجهه الخارجية، ويزور ايضا مراكز الليزر لإزالة الشعر الزائد وتحديد لحيته، وذلك لتملله من زيارة الصالون والحلاقة على الطريقة التقليدية المرهقة كل أسبوع.

تقول زوجة أحد مرتادي مراكز العناية بالبشرة أنها هي من عرفت زوجها بالمراكز، ففي يوم ميلاده قدمت له "كوبون" من احد المراكز يشمل عدة خدمات كالمساج و(البديكير والمنكير) وتنظيف البشرة، والان هو بنفسه يقوم بزيارة هذه المراكز، وتقول ايضا ان لامانع لديها في ذلك فالنظافة من الايمان.

بينما تقول الاخرى، إنها لاتمانع زيارة زوجها لمراكز العناية ولكن بإعتدال، أي لا يزور المراكز أكثر من 3 مرات في السنة.