أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للاعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية أن زيارته لجمهورية الشيشان الصديقة ستفتح آفاقاً جديدة من العمل المشترك وستشكل دفعة قوية للعلاقات العريقة التي تجمع البلدين.

وغادر الشيخ ناصر بن حمد الجمعة جمهورية الشيشان حيث كان في مقدمة مودعي سموه فخامة الرئيس رمضان أحمد قاديروف رئيس جمهورية الشيشان الصديقة ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان وعدد من الوزراء والمسؤولين وسفير مملكة البحرين في روسيا أحمد الساعاتي.

وبهذه المناسبة أعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن شكره وتقديره إلى فخامة الرئيس رمضان أحمد قاديروف وحكومته وشعب الشيشان الصديق لما حظي به وأعضاء الوفد المرافق من حفاوة واستقبال وكرم الضيافة مؤكداً أن جمهورية الشيشان لها مكانتها التاريخية الكبيرة ونموذج ناجح يجب أن يحتذى به في المنطقة.

وأضاف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بأن زيارته لجمهورية الشيشان الصديقة ستفتح آفاقاً جديدة من العمل المشترك وستشكل دفعة قوية للعلاقات العريقة التي تجمع البلدين، منوهاً سموه بما يجمع البلدين من مصالح مشتركة وتنسيق على مستوى عال في مختلف القضايا.

وبين سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لقد لمسنا ارتياحاً كبيراً من قبل فخامة الرئيس رمضان أحمد قاديروف لمسار العلاقات البحرينية الشيشانية، مؤكداً سموه أهمية مواصلة التشاور والتنسيق الثنائي وتبادل الزيارات والخبرات لما فيه خير البلدين والشعبين.

وأشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بما تحقق من تقدم ملحوظ ونجاح كبير على مستوى التعاون بين مملكة البحرين وجمهورية الشيشان حيث نوه سموه بأهمية مواصلة هذا التعاون وتطويره خاصة في ظل الرغبة الحقيقية من قبل البلدين الصديقين وما تتوافر من بيئة مناسبة لإقامة تعاون وثيق في مخلف المجالات.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن الإنجازات التنموية البارزة التي حققتها الشيشان بفضل قيادة الرئيس قاديروف أهلتها لكي تتبوأ المكانة المتميزة في محيطها الإقليمي متمنياً لجمهورية الشيشان قيادة وحكومة وشعباً المزيد من التقدم والازدهار.