أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يمضي قدماً في تعهده المثير للجدل بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس لأنه يريد أولاً إعطاء فرصة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وفي إشارة منه إلى الجهود المبذولة لإحلال السلام، قال ترامب في مقابلة عبر البرنامج التلفزيوني للحاكم السابق مايك هاكابي "أريد أن أعطي ذلك فرصة قبل حتى أن أفكر بنقل السفارة إلى القدس".

وأضاف الرئيس الأمريكي "سنتخذ قراراً في المستقبل غير البعيد" لكنه شدد على أن الجهود المبذولة لإحلال السلام تأتي أولاً.

وفي 18 سبتمبر، أعلن ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في نيويورك أن اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين هو أمر "ممكن"، مؤكداً أن إدارته ستبذل ما في وسعها للتوصل إليه.

وقال ترامب وقتذاك، على هامش الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة "سنمنحه (السلام) أولوية مطلقة. أعتقد أن هناك فرصة جيدة أن يحدث ذلك. يقول معظم الناس أنه ليست هناك فرصة على الإطلاق".

وتابع "أعتقد أن إسرائيل تريد ذلك وأعتقد أن الفلسطينيين يريدون ذلك ويمكنني أن أقول لكم إن إدارة ترامب تريده أيضاً".