بعد ثلاثة أشهر من الزواج فوجئت سيدة بحرينية بهجران زوجها الخليجي الجنسية للحياة الزوجية، ليرسل لها رسالة نصية عبر الواتساب ليخبرها برغبته بتطليقها بعد شهر رمضان الماضي، ثم توقف عن إرسال نفقتها وإيجار شقة الزوجية منذ يونيو 2017.

الزوجة رفعت دعوى نفقة ضد الزوج أمام المحكمة الصغرى الشرعية الثالثة والتي قضت بإلزامه بنفقه زوجية 200 دينارشهرياً، ومثلها مرتين في السنة كسوة للعيدين مع إلزامه بمصاريف الدعوى وأتعاب المحاماة.

من جهتها أكدت المحامية هدى الشاعر وكيلة الزوجة أن موكلتها ارتبطت بموجب عقد قرآن في مملكة البحرين بزوجها الخليجي، وكان بينهما اتفاق شفهي على بقاء الزوجة في البحرين لاستكمال سنوات خدمتها لمدة 4 سنوات، على أن تلتحق به بموطنه بعد تقاعدها من العمل، لكن العقد تضمن نصاً مكتوباً ببقائها على رأس عملها وتوفير سكن له بالبحرين.

واتفق الطرفان على التزام الزوج بتوفير مستلزمات الحياة الزوجية من توفير السكن، وتهيئة سكن لهما في موطنه.

ونفذ الزوج، المتفق عليه بتوفير سكن للزوجة في البحرين وسداد قيمة الإيجار بإرسال حوالة مالية للمؤجر والمدعية لمدة 3 شهور فقط حتى توقف عن السداد في يونيو 2017.

وفوجئت المدعية بقيام المدعي عليه بتوجيه السباب والتلفظ عليها ويهين كرامتها عبر برنامج التواصل الاجتماعي "واتساب"، متعهداً بتطليقها بعد شهر رمضان كونهما لا يصلحان لبعضهما البعض.

واتفق مع المؤجر على فسخ العقد وتوقفه عن السداد، لذلك طلب من الزوجة إخلاء الشقة.

وقالت المحامية هدى الشاعر إن الزوج المدعى عليه، ملزم شرعاً وقانوناً بالإنفاق على زوجته (المدعية) التي ما زالت على ذمته، ومنذ انقضاء شهر رمضان وهو ممتنع عن تطليقها على خلاف ما تعهد به.