تختتم الخميس، منافسات الجولة الثانية من بطولة سمو الشيخ عيسى بن علي المدرسية الأولى لكرة السلة بإقامة مباراتين، حيث يجمع اللقاء الأول كلاً من فريق مدرسة الرفاع الإعدادية ضد فريق مدرسة مدينة حمد الإعدادية "الجديدة" وذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، فيما يجمع اللقاء الثاني كلاً من فريق مدرسة النسيم الدولية ضد فريق مدرسة عراد الإعدادية في الساعة الخامسة مساء.

ويدخل فريق مدرسة الرفاع الإعدادية هذه المباراة بنشوة الفوز الكبير الذي حققه بالجولة الأولى من البطولة، متطلعاً إلى تكرار الفوز و حصد المزيد من النقاط التي تؤهله إلى التأهل للمرحلة الثانية، حيث يعتمد الجهاز الفني للفريق على مجموعة متميزة من اللاعبين في صفوفه، والذين أثبتوا قدراتهم الدفاعية و الهجومية خلال التجربة الأولى لهم.

أما فريق مدرسة مدينة حمد الإعدادية الذي تعرض للخسارة في جولته الأولى، فإنه يمني النفس بأن يكون افضل حالاً بهذه المرحلة من أجل أن يثبت ذاته ويضع له موضع قدم على طريق المنافسة مع الفرق الأخرى، لذا فإن الفريق سيعمل جاهداً على تغيير وضعه لتحقيق هدف الفوز.

وفي اللقاء الثاني لا يختلف الوضع عن سابقه، خصوصاً من جهة فريق مدرسة النسيم الدولية الذي خرج من جولته الأولى بالخسارة، وبالتالي فإن الجهاز الفني للفريق يدرك جيدا أن التعويض مهم للغاية من أجل أن يكون الفريق طرفا بالمنافسة على لقب البطولة.

ومن المؤكد أن المدرب وضع في نصب عينيه كل النقاط المطلوبة، وعمل على شرح كافة السلبيات للاعبيه، و تعزيز الجوانب الإيجابية للفريق من أجل الخروج بأفضل نتيجة ممكنة.

ويدخل فريق مدرسة النسيم هذه المباراة في مواجهة غامضة مع فريق مدرسة عراد الإعدادية الذي يخوض جولته الأولى بالبطولة، حيث لا يعرف حتى هذه اللحظة مدى الإمكانيات التي يتمتع بها الفريق، وما إن كان ذا مستوى فني عال أو دون ذلك، لذا فإن كل التوقعات تشير إلى مستويات فنية مختلفة بهذه الجولة بالنسبة لهذه الفرق بناء على المعطيات المتوفرة.

رمضان: المدارس الرافد الرئيس للمنتخبات الوطنية

أشاد مدرب منتخبنا الوطني لكرة السلة للرجال والشباب الوطني سلمان رمضان، بمبادرة رئيس الاتحاد سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة، بتدشين البطولة المدرسية الأولى لكرة السلة.

وأكد رمضان أن البطولة المدرسية تعد من المبادرات المهمة التي يقوم بتنفيذها الاتحاد البحريني برئاسة سمو الشيخ عيسى بن علي الذي يولي قاعدة كرة السلة الاهتمام الأكبر في رؤية ثاقبة من سموه، لما تشكله فرق المدرسة والقاعدة من أهمية بالغة في تطوير اللعبة.

وأوضح رمضان أن البطولة تعزز مسيرة أنشطة اتحاد السلة نحو تحقيق الأهداف المنشودة، وتمثل علامة فارقة في سير آلية الاتحاد الرامية إلى التنمية اللعبة بشكل شامل عبر إعداد أجيال متميزة رياضياً تتمتع باللياقة والمهارة، وكذلك المساهمة في تطوير البنية الأساسية لكرة السلة.

وقال رمضان إن الرياضة المدرسية تشكل دعامة أساسية للرياضة الوطنية ومشتلاً حقيقياً للتنقيب عن المواهب الرياضية وصقل مهاراتها وتوجيهها إلى الأندية الرياضية وتهيئ الظروف والشروط اللازمة لممارسة النشاط الرياضي لجميع تلاميذ المؤسسات التعليمية المدرسية.

وأكد الوطني رمضان أن الرياضة المدرسية تعتبر مجالاً حيوياً يساهم في تربية التلاميذ وتكوينهم التكوين السليم من خلال اكتساب المعارف وتنمية الكفاءات الرياضية واستيعاب العادات الصحية والوقائية وترسيخها وتحصين الناشئة من كل أنواع التطرف والعنف والانحراف.

وأضاف رمضان أن المدارس تعتبر هي القاعدة الأساسية التي يمكن من خلالها اكتشاف المواهب، كما أنها الرافد الأساسي للأندية، والأندية بالتالي هي الرافد الأساسي للمنتخبات الوطنية.

وذكر بأن من فوائد البطولة المدرسية الكبيرة ما يعود على الطلبة أنفسهم وأثرها في تعزيز العلاقات فيما بينهم، إلى جانب إعداد مخرجات رياضية واكتشاف مواهب جديدة تساهم في تحقيق الإنجازات الرياضية.

شيخ المدربين نجاح عيسى:

البطولة تشكل نقلة نوعية وبداية للتطوير عبر المدارس

قال شيخ المدربين الوطنيين في كرة السلة نجاح عيسى أن فكرة إقامة بطولة للمدارس برعاية مباشرة من سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة وبالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم متمثلة في إدارة التربية الرياضية والكشفية والمرشدات جداً رائعة وتشكل نقلة نوعية وبداية حقيقية للتطوير عبر المدارس.

وأكد أن دور المدارس مهم جداً في تعزيز قاعدة لعبة كرة السلة كما أن دور معلم التربية الرياضية أساسي في اكتشاف المواهب وصقلها وتوجيهها إلى الأندية، واسترسل بالقول "يجب أن يكون التعاون كبيراً ومستمراً بين الأندية ومعلمي التربية الرياضية لأنهم هم القريبون من الطلاب وبإمكانهم ترغبيهم باللعبة وحثهم على ممارستها بشكل منتظم ورسمي عبر الأندية المحلية.

وقال نجاح عيسى "إن لعبة كرة السلة بحاجة إلى اكتشاف لاعبين ومواهب جديدة بمواصفات معينة تخدم الأندية والمنتخبات الوطنية من أجل تحقيق الأهداف المنشودة في المستقبل القريب".

وأبدى نجاح عيسى إعجابه بالمكان الذي تقام فيه البطولة وأشاد بحسن التنظيم والانضباط من قبل الجميع في الحضور المبكر والالتزام بالقوانين والتحلي بالروح الرياضية، وأضاف: "لفت انتباهي أن الفرحة كانت بادية بشكل واضح على اللاعبين المشاركين في البطولة حتى أنهم لم يركزوا على الخسارة بقدر ما كانوا فرحين بالمشاركة واللعب والاحتكاك مع المدارس المشاركة".

وأوضح نجاح عيسى أن هذه البطولة تعد فرصة ذهبية أمام الأندية من أجل اكتشاف المواهب وضمها إلى الأندية، ولذلك قال إنه يتمنى أن تتواجد الأندية عبر إرسال كشاف من كل نادٍ بهدف البحث عن لاعبين، وبين أن خلال الأيام الأولى من البطولة تبين أن هناك عدداً من اللاعبين المميزين الذين يمتلكون مقومات بدنية مثالية ولديهم أساسيات اللعبة وبالتالي من السهل على الأندية الاستفادة من إمكانياتهم وتطوير موهبتهم.

وأشاد نجاح عيسى باهتمام الأندية بالفرق المدرسية وتواجد مدرب ومساعد في كل فريق والعدد المطلوب من اللاعبين وهو 12 لاعباً، وتابع: قوانين البطولة مناسبة جداً وذلك بالسماح لستة لاعبين مسجلين ضمن كشوفات الأندية بالمشاركة في كل فريق فيما يكون العدد الآخر من اللاعبين الهواة غير المسجلين في كشوفات الأندية لدى الاتحاد البحريني لكرة السلة.

وأضاف "من الناحية الفنية تعد مشاركة عدد من لاعبي الأندية أمراً ضرورياً في هذه البطولة حتى يستفيد باقي اللاعبين من الاحتكاك واكتساب الخبرة"، مؤكداً أن "المستوى العام للبطولة في الجولة الأولى جيد ومن المتوقع أن يتحسن المستوى في الجولات القادمة والأدوار النهائية بكل تأكيد".

من جانب آخر أكد نجاح عيسى أن هذه البطولة في نسختها الأولى تسير في طريق النجاح ولكن الأهم أن تستمر وتتطور عاماً بعد عام وذلك من خلال إجراء تقييم شامل للإيجابيات والسلبيات بعد انتهاء البطولة.