بقلم: مروان إبراهيم عبيد

ألبرت أينشتاين.. محمد علي كلاي.. أوبرا وينفري..

تعددت الأسماء الرنانة التي ارتبطت بالتميز والنجاح ومجابهة التحديات في سبيل تحقيق الأحلام والوصول إلى القمة، بل وأصبحت عناوين هامة في صفحات التاريخ.. ولكن كل منا يحلم بأن يمتلك مكاناً بين صفوف تلك الأسماء وغيرهم من المبدعين والمفكرين.. وأن يحفر اسمه بحروف من ذهب في صفحات التاريخ، إذاً ما الشروط والمتطلبات اللازمة للوصول إلى هذا الحلم؟؟

إن التميز يتطلب عدداً من الشروط والخطوات التي بها يصبح له بريق مبهر في سماء التميز والنجاح فدعونا نطلع على تلك المتطلبات:

أولاً؛ عليك أن تحدد تخصصك في الحياة والطريق الذي يتناسب مع قدراتك الشخصية، فلا يمكن أن يتميز الشاب فيما لا يعنيه أو ما هو ليس من تخصصه، ولا يمنع التميز في أكثر من تخصص أو توجه طالما كان الشخص قادراً على أن يقيم موازنة بينها، وقد يكون في الجهة الأخرى شخص لديه تخصص واحد فقط ولكنه قادر على أن يتلألأ في سماء الإبداع والتميز، فقد تختلف أحلام وطموح الأشخاص من واحد إلى آخر.

ثانياً؛ يجب على أن تثق بنفسك وتؤمن بقدراتك رغم مختلف الظروف والتحديات التي لولاها لما ظهر المبدعون والمفكرون، بل عليك تحويل العوائق والمصاعب إلى نقاط قوة وركائز تقف عليها للارتقاء إلى أفضل المستويات، وذلك عن طريق التحلي بالثقة وإعداد الخطط المرنة القابلة للتكيف مع مختلف المصاعب، بالإضافة إلى إعداد الخطط البديلة التي تساهم بشكل كبير في تخطي تلك المصاعب بسهولة وسلاسة، وأيضاً عدم النظر إلى الماضي مهما احتوى على أخطاء أو متاعب.

ثالثاً؛ عند الوصول إلى المراد وتحقيق الحلم تحلَّ بالتواضع ولا تقف عند نقطة واحدة بل واصل إلى نجاح أكبر وأفضل، فالتميز لا تحده الخطط بل تحده العزيمة والإصرار اللذان يجب أن يكونا رفيعي المستوى لتصبح متميزاً.

ختاماً؛ عزيزي الشاب وعزيزتي الشابة، إن التميز أمر لا يستهان به خصوصاً في العصر الحالي، فاحرصوا دائماً عليه ولا تجعلوا لأحلامكم وطموحاتكم حدوداً أو حواجز لا جدوى منها، فتميز أوطانكم مرتكز على تميزكم في مجالاتكم حياتكم.