فازت سيدة إيطالية بمعركة قضائية للحصول على إجازة مدفوعة عن الأيام التي قضتها في رعاية كلبها المريض، في أول قضية من نوعها في البلد الذي يحب سكانه تربية الكلاب.

وحصلت السيدة التي تعمل أكاديمية في روما، على حكم لصالحها بمساعدة محامين من جمعية أوروبية كبيرة مدافعة عن حقوق الحيوان تدعى "لاف"، حسبما أوردت صحيفة غارديان البريطانية، الخميس.

ووافق القاضي على الدعوى المقدمة من محامي السيدة الذين طالبوا الجامعة التي تعمل لديها باحتساب يومين كإجازة تحت بند "السماح بالغياب المتعلق بأسباب عائلية شخصية جادة".

وقالت رئيس جميعة "لاف" غاينلوكا فيليتشي إن حكم المحكمة يعد خطوة مهمة في مراعات حقوق الحيوانات التي يتم تربيتها دون أي هدف ربحي ويتم معاملتهم كأفراد من العائلة. واستفاد المحامون من فقرة بالقانون تنص على معاقبة من يتخلى عن حيوان ويعرضه لمعاناة محدقة بحياته بالغرامة 10 آلاف يورو والسجن لمدة سنة.