سعاد الحمري

تحب معظم النساء الاحتفاظ بأشياء خاصة كذكريات، وقد يورثنها لبناتهن، فبماذا تحب النساء أن يحتفظن؟

تقول فاطمة "والدتي احتفظت لي بفستان خطوبتها وزفافها منذ 25 سنة لكي تهديني إياه فألبسه في زفافي. وحتى الآن لم يتغير لونهما أو شكلهما فما زالا رائعين. كما أن موديلهما كلاسيك يناسب كل الأزمنة".

وتضيف "مازالت والدتي تحتفظ بفستاني الذي لبسته في أول عيد لي مع اكسسواراته. وتريد أن تعطيه لابنتي لترتديه ونستعيد ذكرياتنا".

فيما تحب سعاد محمد الاحتفاظ برسوماتها. وتقول "أقدم لوحة احتفظ بها منذ العام 2000. أهتم برسماتي وأرشها بسبريه خاص ليحافظ على ثبات اللون".

وتضيف "أخذت هذه الصفة من والدي الذي يحب أن يحتفظ بالاشياء الثمينة حيث كان يعمل في باخرة وينتقل من دولة إلى أخرى ومازال يحتفظ بعملة كل دولة زارها في حقيبة خاصة".

وتحتفظ مريم جمعة بالاكسسوارات ولوحات الحائط. وتقول "لا أستطيع أن اتخلى عن تلك الأشياء، فأهتم بها جيداً فأضع الخواتم في صندوق خاص بها، وكذلك الحلق. ومازلت احتفظ بالحلق الذي اشتراه لي والدي حين كان عمري 4 سنوات. وألبسه حتى الآن. فيما تنزعج والدتي من تكديسي للأشياء".

في حين تقول حليمة خالد "أحب أن أحتفظ بالذهب رغم أني لا أستخدمه لأنه يسبب لي الحساسية. أما جدتي فكان لديها في فترة الأربعينات ذوق رائع في الأزياء، فكانت تفصلها بذوق رفيع ثم تحتفظ بتلك الثياب لوالدتي في شنطة خاصة. وعندما كبرت والدتي فترة السبعينات والثمانينات لبست ثياب أمها الرائعة".

وعلى العكس من ذلك، لا تحب إسراء علي الاحتفاظ بالأشياء القديمة، "أرمي أو أتبرع بما لا أحتاجه، لأن تكديس الأشياء يحتاج إلى مساحة ويجعل المكان غير مرتب. أما والدي فيحتفظ حتى الآن بقلم اشتراه في إحدى الدول منذ 36 سنة. ومازلت أراه في صندوق خاص مع والدي وحين سألته عن سبب احتفاظه به قال إنه يحب ذكراه لأنه كتب به كثيراً".