مريم محمد

أظهر استبيان أعدته "الوطن" أن 40% من الطلبة الذكور يفضلون الدراسة في "الكوفي شوب"، فيما قال 60% من أصل 990 شاركوا في الاستبيان إنهم يفضلون الدراسة في البيت. في حين فضل 74% من الطالبات الدراسة في البيت. وقالت 26% من 1380 طالبة شاركت في الاستبيان إنهن يدرسن في "الكوفي شوب".

وقال الطالب الجامعي إبراهيم الرقيمي (21 سنة) إنه يدرس في الكوفي شوب "لأن بيئة الدراسة مهيئة فيه أكثر من البيت، فأكثر مرتاديه طلبة منشغلون بالدراسة وهدوء المكان يساعد على التركيز"، مضيفًا أن "الدراسة في البيت لا تناسبه بسبب الإزعاج والمقاطعة من قبل أفراد الأسرة بين حين و آخر".

وأيده أحمد محمد (22 سنة) الذي رأى أن الدراسة في الكوفي شوب أفضل ولا تشعره بالملل بسبب الحركة ووجود طلبة يدرسون في حين يشعره هدوء البيت بالكسل فيضيع وقته بتأمل الأثاث أو الخربشة على الأوراق.

فيما يفضل علي محمد (18 سنة) الدراسة في البيت. ويقول "لا أستطيع الدراسة بوجود أشخاص حولي، كما أنني أرفع صوتي عند الدراسة وأجلس كيفما أشاء، وهذا الشيء مستحيل في الكوفي شوب بسبب وجود الزبائن من جهة، وصوت أدوات تحضير القهوة من جهة أخرى، مما يخلق بيئة فوضوية غير مناسبة للدراسة".

وقالت الطالبة الجامعية إيمان البلوشي (20 سنة) إنها تفضل الدراسة في البيت، إذ ترى أن الكوفي شوب "مكاناً للتسلية أكثر من كونه مكاناً للدراسة. كما أنه يقيدها بوقت محدد للدراسة عكس البيت.

وأيدتها فاطمة البوعركي (17 سنة) بالقول "من الجميل المراجعة السريعة في الكوفي شوب لتغيير الجو، لكن الدراسة الفعلية لا تتم إلا في البيت بسبب الإزعاج و كثرة المترددين هناك. و كطالبة في المرحلة الثانوية لا أرى أننا بحاجة إلى الدراسة هناك لأن المنهج لا يستدعي ذلك مثل مناهج الجامعات".

أما الطالبة الجامعية نورة محمد (20 سنة) فتدرس غالباً في الكوفي شوب، وتقول "أحب الدراسة خارج البيت، لأن استيعابي للمعلومة أبطأ في البيت. لا تزعجني الأصوات في الكوفي شوب بل أعتبرها مشجعة على الدراسة، ومما يشجعني على الدراسة أيضاً وجود طلبة يقومون بمثل ما أقوم به".