أعلن رئيس هيئة قناة السويس المصرية، والهيئة المصرية العامة الاقتصادية لمنطقة القناة، الفريق مهاب مميش، أن الهيئة بصدد الدخول في شراكة مع شركة الجرافات الإماراتية، لتطوير الموانئ المصرية التي تحتاج إلى أعمال تكريك للنهوض بها، وتطوير الموانئ الموجودة في المنطقة وخارج البلاد.

ونقلت صحيفة الأهرام المصرية عن مميش الثلاثاء، أن كراكات الهيئة تقوم حالياً بأعمال تطوير ميناء بورسعيد، بدون الاستعانة بكراكة أجنبية واحدة، وبعد الانتهاء من تطوير الميناء سيتم البدء في تطهير وتكريك بحيرة التمساح بالإسماعيلية وبحيرة البردويل والبحيرات الأخرى، لكي تكون صالحة للاستخدام الآدمي وللحياة البحرية على حد سواء.

وأشار إلى أن هناك توجيهات من القيادة السياسية بالبدء في تطوير شامل لميناء العريش ليكون منفذ شبه جزيرة سيناء على العالم، مضيفاً أن هناك شركة فرنسية بصدد إنشاء محطة لتداول الحاويات بميناء شرق بورسعيد.

وأوضح أن هناك 10 مصانع ستكون على أرض الواقع في منطقة العين السخنة بمشروع التنمية بمنطقة القناة خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام المقبل، وفقاً لوعود رئيس هيئة موانئ دبي للرئيس السيسي، وهيئة موانئ دبي لديها 8 آلاف مستثمر سيتم دعوتهم لزيارة المنطقة والاستثمار بها .

وقال إنه سيقوم بجولة خارجية قريباً تشمل دبي ولندن وبرلين للترويج للمشروعات والفرص الاستثمارية بمنطقة القناة.

على صعيد آخر استقبل الفريق مُهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، رئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة القناة الإثنين وفداً رفيع المستوى من رؤساء ومديري الشركات العالمية بهدف بحث سبل التعاون المشترك، وذلك بمركز المحاكاة والتدريب البحري التابع للهيئة بمحافظة الإسماعيلية.

ترأس الوفد م.محمد قاسم عضو مجلس إدارة شركة بولاريس للتطوير الصناعي، يرافقه سوزان بوهايزى المستشار الاقتصادي لرئيس جمهورية أوغندا.