قال وزير الإسكان رئيس مجلس المناقصات والمزايدات باسم الحمر إن إحصائيات العام الماضي تظهر أن إجمالي عدد المناقصات التي تم فتحها في العام 2016 بلغ 999 مناقصة ومزايدة، وصلت قيمتها الى2.88 مليار دينار، فيما بلغ عدد العطاءات 5320 عطاء، بينما كان عدد المناقصات المرساة 1661 مناقصة بقيمة 1.46 مليار دينار.

وأكد سعي المجلس للنمو والتطور باستمرار ومواكبة التغيرات المختلفة التي يشهدها العالم، لتقديم أفضل ما يمكن للشركاء والعملاء، من خلال تبسيط الإجراءات وتسريع وتيرة العمل، وإضفاء مزيد من المرونة من خلال توظيف أوسع للتكنولوجيا في أعمال المجلس.

وأضاف الوزير، خلال مؤتمر صحافي بالمقر الجديد للمجلس في مبنى آركابيتا في خليج البحرين الثلاثاء، التزام المجلس بدعم برنامج مملكة البحرين البعيد المدى للقطاع الحكومي من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تسعى إليها المملكة في رؤيتها الاقتصادية حتى عام 2030.

وبحسب الحمر، فقد كل من شركة طيران الخليج ووزارة الإسكان وشركة غاز البحرين ووزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، وهيئة الكهرباء والماء قائمة الجهات الحكومية من حيث قيمة المناقصات.

وأوضح الحمر أن المجلس حريص على عقد جلسات أسبوعية، حيث عقد 101 اجتماعاً خلال الدورة السادسة والتي تمتد من 6 أكتوبر 2015 إلى 9 نوفمبر 2017 للإشراف على فتح المناقصات والمزايدات واستعراض ومناقشة المراسلات والطلبات الواردة إليه واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، حسب قانون تنظيم المناقصات والمزايدات والمشتريات والمبيعات الحكومية ولائحته التنفيذية والقرارات والتعاميم الصادرة من المجلس.

وذكر الوزير أن المجلس يتسلم ما معدله 100 طلب أسبوعياً على درجات مختلفة من التعقيد تشمل طلبات طرح المناقصات، والترسيات والأوامر التغييرية والتمديدات والتجديدات وتظلمات الموردين والمزودين وغيرها العديد.

وأشار إلى جهود المجلس في تسريع وتيرة عمل الحكومة وعدم تأخير المشاريع التنموية من خلال الرد على جميع المراسلات التي ترد الى المجلس في أسرع وقت، حيث يتم الرد على ما يقارب 93% من هذه المراسلات خلال أسبوعين، وهذه تعتبر نسبة عالية.

فيما قالت الأمين العام لمجلس المناقصات والمزايدات هيام العوضي، إن خطة تطوير المجلس لفترة السنوات الثلاث القادمة تتضمن هوية مؤسسية جديدة تم استلهامها من الأسس القوية التي يتمتع بها المجلس وجذوره الراسخة ومن الرؤية المستقبلية لمملكة البحرين، حيث تجسد الهوية الجديدة أهداف المجلس الاستراتيجية طويلة الأجل بأن يكون مؤسسة رقمية عالمية المستوى، تعمل الى الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة لتزويد عملائه بتجربة رقمية تفاعلية كاملة.

وأكدت أن الهوية الجديدةـ تتماشى مع التغيير الذي يشهده عصرنا الحالي وتمثل قيم المجلس الجوهرية ألا وهي: الشفافية، وتكافؤ الفرص، والتطور المستمر، وحماية المال العام.

وأوضحت العوضي أن خطط المجلس ترتكز في جوهرها على تحسين الخدمات التي يقدمها لعملائه، معلنة عن توسيع نطاق هذه الخدمات.

وقالت: "في الفترة القادمة سنطلق موقعنا الإلكتروني الجديد والذي سيوفر مستوى جديدا من الابتكار والكفاءة والشفافية لكي يستفيد الجميع منها بطريقة تجعل خدماتنا أسهل وأكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فمن خلال الموقع، ستصبح لدينا نافذة رقمية، سنتمكن من خلالها من تقديم عمليات المجلس إلكترونيا لتسهيل عمليات البحث عن المناقصات وتصنيفها، وعن قوائم الموردين والمقاولين المؤهلين المعتمدين وفقا للقطاعات المختلفة وتعزيز كفاءتها لدى الأطراف ذات الصلة. كما سيكون هناك تحديثات وتقديم آخر المستجدات في الزمن الحقيقي".

وأكدت العوضي أن المجلس يدخل حالياً مرحلة جديدة من النمو والتطور، الأمر الذي يجب أن يكون متوافقاً مع النمو والتنمية المستمرين للمملكة، وموافقة مجلس الوزراء على توصية اللجنة التنسيقية على خطة تطوير عمل مجلس المناقصات والمزايدات تشمل أيضا تعديل الهيكل التنظيمي للمجلس ورفع سقف الوظائف فيه، الامر الذي يجعل المجلس أكثر استعدادا لدخول هذه المرحلة الجديدة.

ووفقا للعوضي، تشدد موافقة مجلس الوزراء على الخطة التطويرية على دور مجلس المناقصات والمزايدات بدعم برنامج الإصلاحات الطموحة التي تطبقها البحرين في المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية، والذي يعود بالنفع ليس فقط على المملكة وأبنائها فحسب، بل يساهم أيضا في النمو والازدهار المستمر لمنطقتي الخليج والشرق الأوسط.