* تنفيذ أطول سلسلة تمور بطول 5 كيلومترات

*رفع 7500 صندوق زنة الواحد 25 كيلوجراماً

* مصر الأولى عالمياً في الإنتاج والتاسعة بالتصدير

* 15 مليون نخلة تنتج 17 نوعاً من البلح في مصر

* مصر تساهم بـ 17.7 % من الإنتاج العالمي و23 % من العربى

القاهرة - عصام بدوى

تسعى محافظة الوادي الجديد، إحدى محافظات جمهورية مصر العربية، والتى تقع جنوب غرب مصر لدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، وذلك بعد تنفيذ أطول سلسلة تمور خلال الأيام القليلة الماضية، بطول ما يقرب من 5 كيلومترات، وبأيادي رفعت نحو 7500 صندوق تمور، يزن الواحد 25 كيلوجراماً.

وتحتل مصر المركز الأول فى إنتاج التمور على مستوى العالم بإنتاج سنوى يبلغ نحو 1.54 مليون طن، وبما يعادل 17.7% من الإنتاج العالمى للتمور، البالغ 7.5 مليون طن، تليها إيران ثم السعودية، والعراق ثم باكستان، وهم أكبر 5 دول منتجة للتمور فى العالم، بينما ترتفع حصة مصر عربياً إلى نحو 23 % من حجم الإنتاج، تليها السعودية والإمارات ثم الجزائر.

ويقول محافظ الوادي الجديد، اللواء محمد الزملوط، إن "السلسلة جاءت تنفيذاً لمبادرة أحد الشباب من أبناء مركز الداخلة "مركز إداري داخل المحافظة"، لتنفيذ أطول سلسلة تمور فى العالم من أجل دخول موسوعة "غينيس"، ضمن برنامج احتفال المحافظة بعيدها القومي، وبمشاركة مجموعة من الشباب الواعد، والتعاون مع كلية الزراعة ومنتجي ومزارعي البلح بالمحافظة".

وموسوعة "غينيس"، كتاب مرجعي يصدر سنوياً، يحتوي على الأرقام القياسية العالمية المعروفة، ويعتبر سلسلة الكتب الأكثر بيعاً على الإطلاق، حيث تم إصدار أول نسخة من الموسوعة في 1955 بواسطة شركة "غينيس".

وتعد هذه الموسوعة من أدق المراجع، التي يتم الرجوع إليها في معرفة الأرقام القياسية على مستوى العالم.

وطبقا لتقديرات الجهات الرسمية، تمتلك مصر نحو 15 مليون نخلة، ورغم أنها تحتل المركز الأول عالمياً من حيث الإنتاج، إلا أنها تحتل المركز التاسع بقائمة أكبر دول العالم تصديراً.

وينتشر في مصر 17 نوعاً من التمور، هي الأكثر انتشاراً في البيئة المصرية، أشهرها البلح الحياني والزغلول والسماني والأمهات وبنت عيشة، وأم الفروخ والعرابي، والحلاوي والكبي، والكبوشي، وصفر الدوميين، والسرجي، والسلمي، وأصفر، وسلالة بذرية.

وهناك مجموعة أصناف من التمور نصف الجافة، وهي أربعة: "السيوي الصعيدي، والعمري، والعجلاني، وحجازي أبيض"، إضافة إلى 11 نوعاً من التمور الجافة تنتشر بجنوب مصر، أشهرها "السكوتي، والأبريمي والبركاوي، والبرتمودا، بنتمودا، الملكابي، والجندلية، الجراجودا، الدجلة، والشامية، والكولمة".

وبفضل هذا التنوع الكبير، تسعي الحكومة المصرية، ممثلة في وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع عدة أطراف دولية وإقليمية، مثل منظمة التنمية الصناعية الدولية "اليونيدو"، وجائزة الشيخ خليفة الدولية للتمور، لزيادة قيمة صادرات مصر من التمور، والتي تبلغ نحو 2.8 % فقط من إجمالي إنتاج مصر، وهو رقم ضئيل لا يتناسب مع حجم الإنتاج الكبير، خاصة في ظل اتساع سوق التمور عالميا في السنوات العشر الأخيرة.

ويقول المهندس طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصرى، إن "مصر وقعت منذ عدة أيام 3 مذكرات تفاهم، في مجال تنمية إنتاج وتصنيع وتخزين التمور بعدد من المحافظات المصرية، وذلك في ضوء الاستعداد لمهرجان التمور المصرية الثالث الذى يتم تنظيمه بالتعاون مع الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى، والذى من المقرر إقامته فى الفترة ما بين 15 و17 نوفمبر المقبل بمحافظة الوادى الجديد".

وقطاع التمور يعد الدخل الأساسي لأهالي الواحات بالوادى الجديد، ويصل تعداد النخيل بواحتيها الخارجة والداخلة أكثر من 1.9 مليون نخلة، تمثل 16 % من تعداد النخيل فى مصر وبإنتاجية تصل إلى 60 ألف طن.

وأضاف وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصرى، أن "الاتفاقات الثلاثة، تستهدف التعاون المشترك، لرفع القدرة التنافسية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتحسين الإنتاجية والجودة والقيمة المضافة والقدرة التنافسية للمنتجين في استهداف الأسواق التصديرية".

وأوضح، أن "الاتفاق الأول الموقع بين مصر وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، يستهدف لتأهيل وتحديث مجمع تمور الوادى الجديد الحكومى، بهدف زيادة الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، وتطوير وتنوع منتجات المجمع والتوافق مع اشتراطات سلامة الغذاء من خلال توفير متطلبات تحديث المجمع".

ولفت إلى أن "الاتفاق الثاني، يستهدف إنشاء مخازن مبردة للتمور بالواحات البحرية بمحافظة الجيزة، بينما تم توقيع الاتفاق الثالث بين مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي والجائزة، ويتضمن استقدام خبراء لتقديم الدعم الفني والاستشارات الفنية ونقل التكنولوجيا على مدار سلاسل القيمة لقطاع التمور بمصر".