أكد فريق مركز شباب سلماباد أحقيته ببلوغ نصف نهائي كأس المراكز الشبابية لكرة القدم بفوزه على مركز شباب مدينة حمد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ليتأهل لملاقاة أبوصيبع الجمعة في السادسة والنصف على إستاد اتحاد الريف.

وسجل لسلماباد قائده علي أحمد (25)، حسن عبدالرضا (77 و 89) والبديل حسين زويد (3+90)، وسجل لمدينة حمد محمد محمود (46).

بداية اللقاء كانت متكافئة وشهدت خطورة نادرة من الطرفين، وسجل قائد سلماباد (ساسوكي) هدف السبق بطريقة جميلة، استقرت في الزاوية اليمنى، ليسيطر فريقه نسبياً بفضل تألق عبدالله حميدان وحسن عبدالرضا وكاظم حسن في الهجوم، وحسين أحمد في الارتكاز.

وظهر كعادته قائد مدينة حمد أحمد الجبن في الارتكاز وتميز بدقة التمريرات والربط بين خطوط الفريق بالإضافة إلى تميز غانم جميل في الجناح الأيسر طوال الشوطين وخلف الهجوم برز عبدالله سعيد، لكن الضغط على حامل الكرة قلل خطورة لاعبي مدينة حمد ولقي غانم جميل رقابة لصيقة من محمود رياض.

ومع الدقيقة الأولى من الشوط الثاني تعادل مدينة حمد عن طريق محمد محمود مستغلاً كرة عكسية قرب المرمى، وتراجع أداء لاعبي سلماباد وخصوصاً حميدان رغم زيادة نشاط ساسوكي مقابل بروز الجبن وغانم جميل في مدينة حمد.

وتقدّم سلماباد بالهدف الثاني على عكس مجريات اللعب، وساهم هذا التقدّم في رفع أداء الفريقين وخصوصاً سلماباد الذي انخفض مستواه أكثر قبل الهدف الثاني، ومع خروج قائد الفريق أحمد الجبن ودخول عبدالرحمن عادل حدثت ثغرة في الفريق استغلها لاعبو سلماباد.

وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة تلقى حسن عبدالرضا تمريرة طويلة مُتقنة من حميدان في العمق الدفاعي لفريق مدينة حمد وسجل منها الهدف الثالث بعد اندفاع مدينة حمد لتعديل النتيجة، وأضاف كاظم حسن الهدف الرابع من تمريرة اخترقت الدفاع لعبها له حسين أحمد.

أدار المباراة بتميز الحكم محمد خالد وسلمان الطلاسي ومحمد إبراهيم سعد.

في المباراة الثانية حوّل فريق مركز شباب أبوصيبع تأخره بهدفين أمام مركز شباب الزلاق إلى فوز بركلات الترجيح وتأهل إلى نصف النهائي.

وسيطر لاعبو أبوصيبع بقيادة مدربهم جواد الخباز على الشوط الأول كاملاً وأضاعوا ست فرص أمام المرمى بطريقة غريبة جداً، وبفضل تعليمات وهدوء مدرب الزلاق المتميز صلاح جوهر سجل لاعبوه هدفين في الشوط الأول عن طريق منتظر جعفر بعد تسديدة عطية محمد (43) وعبدالله وحيد (1+45)، وسجل هدفي أبوصيبع السيد فاضل عباس (52 و 73).

كما سيطر الحذر على بداية المباراة وطان أبوصيبع الأكثر وصولاً وتهديداً للمرمى وأضاع كل الفرص رغم أفضليته بتحركات قائد الفريق جعفر علي في الجهة اليسرى لتميزه دفاعياً وهجومياً وهو أحد أهم أوراق الخباز قبل خروجه في الشوط الثاني للإرهاق، وبرع زميله حسين القصاب وحميد الخباز، فيما عانى الزلاق من انخفاض مستوى أبرز لاعبيه ومنهم لاعب الوسط فارس محمد وعلي النوبي في الظهير الأيسر وعطية محمد في العمق الهجومي وخلفه أحمد محمد والمهاجم عبدالله وحيد رغم أنه برز في كثير من الأوقات، وكان أفضل لاعبيه قائده راشد بخيت، ووحيد سجل الهدف الثاني من ضربة ثابتة ارتطمت في الحائط البشري وتغيّر مسارها وسكنت الزاوية اليسرى للحارس أحمد عبدالرسول.

هدفا أبوصيبع جاءا عن طريق لاعب واحد برع فيهما، إذ خطف الكرة من المدافع خلف محمد قلّص الفارق، وهدف التعادل من أجمل أهداف مسابقة الكأس عبر تسديدة من الجهة اليسرى لخط الـ 18 استقرت في المقص الأيمن.

ومن ركلات الترجيح سجل لأبوصيبع فاضل المحافظة، حسين القصاب وحميد الخباز، وارتطمت كرة موسى المحافظة في القائم، وسجل للزلاق عطية محمد، وارتطمت كرة خلف محمد في القائم، وتألق حارس أبوصيبع أحمد عبدالرسول وصد ركلتي محمد فلامرزي وأحمد محمد.

أدار المباراة الحكم محمد بونفور بشكل متميز، وساعده جاسم حسن وعلي جاسم.