خالد الطيب

فازت جامعة الخليج العربي في مناظرة سحب رخصة مزاولة المهنة الطبية للطبيب في حال ارتكابه لخطأ طبي، على خصمه طلبة جامعة البحرين وحصلت زين الحسن على جائزة افضل مناظر في الجلسة

وأقامت جمعية كلية الحقوق في جامعة البحرين مناظرة افتتاحية لفعالية "الأخطاء الطبية" بعنوان "سحب رخصة مزاولة المهنة الطبية للطبيب في حال ارتكابه لخطأ طبي" وذلك بهدف زيادة الوعي الثقافي لدى طلبة القانون في احد المواضيع القانونية ذات الأهمية

وفاز فريق طلبة "الخليج العربي" والمكون من عبدالله الحمر وسلمان السندي وزين الحسن والذين كانوا في الفريق المؤيد لسحب الرخص من الأطباء في حالة ارتكابهم لخطأ طبي وتضمنت حججهم عدة محاور نلخصها في محور المريض، الطبيب والمؤسسة الصحية والدولة.

وأكدو أنه من حق المريض أن يتم توفير له الكادر الطبي ذات الكفاءة العالية، مما يسهم في تقليل الأخطاء الطبية، وكسب الثقة المتبادلة بين المريض والطبيب، والتي يترتب عليها التزام المريض بالخطة العلاجية وبالتالي تحقيق الهدف الأساسي وهو حفظ سلامة المريض.

وأوضح الفريق، أن حماية سمعة الأطباء الكفؤ لا تتم إلا عن طريق سحب رخصة مزاولة المهنة من الأطباء المقصرين والمخطئين. فعند تطبيق هذا القانون سيتم التمييز بين الأطباء بناءً على الكفاءة.

بالإضافة إلى أن وضع القوانين الصارمة والرادعة تزيد من دقة الأطباء وترفع من حرصهم وبالتالي تقل من الأخطاء الطبية، وهو تماماً الحل لقضية المناظرة.

وبين الفريق في المحور الأخير وهو محور الدولة والمؤسسة الصحية انه عند تطبيق القانون سينتج عنه رفع كفاءة الكادر الطبي بالإضافة إلى تقليل الأخطاء الطبية مما يسهم في تطوير السياحة العلاجية في الدولة.

وتلخصت حجج الفريق المعارض لسحب الرخصة والمكون من مها السليمان وبشرى الحسن ومحمد بوكمال في ثلاث محاور قانوني وإعلامي والاقتصادي

وفي المحور القانوني، نفى الفريق المعارض وجود نصوص قانونية واضحة تبين متى يتم سحب الرخصة إنما قواعد مجملة تعطي اللجان التأديبية سلطة تقديرية في التقرير الأمر الذي يجعل الطبيب تحت رحمة السلطة التقديرية لا النص الواضح

وأكد الفريق المعارض أن ثقافة المرضى لها دور أساسي في حدوث بعض الأخطاء الطبية لكون المريض يثق في العلاج الشعبي أكثر من ثقته في الطبيب فتتفاقم حالته لعدم التزام المريض بما أورده له الطبيب من التزامات.

واختتم فريق جامعة الخليج العربي المؤيد لسحب رخصة مزاولة المهنة الطبية للطبيب في حال ارتكابه لخطأ طبي بقوله "إن الشمس التي أشرقت عليكم هذا الصباح هي نفس الشمس التي كانت تشرق على آدم، وإن القمر الذي سيطل عليكم هذا المساء هو نفس القمر الذي كان ينظر إليه نوح على سفينته، والمصريون على أهراماتهم، والصينيون على أسوارهم، والهنود في معابدهم، وقبائل المايا على أبراجهم، ولو قدر للشمس والقمر أن يتكلما لأخباركم أن أجمل شيء في هذا الكون هو إعادة البسمة إلى الوجوه الحزينة، وهذه هي مهنتنا الشريفة النبيلة".