فاز علي خصيف حارس مرمى الجزيرة الإماراتي بجائزة "فيفا" لأفضل لاعب في مباراة الدور الأول التي انتهت بفوز بهدف دون رد للفريق الإماراتي على ضيفه أوكلاند سيتي النيوزلندي.

وقاد خصيف الفريق إلى فوز حاسم في افتتاح بطولة كأس العالم للأندية وصل به الفريق الإماراتي إلى الدور الثاني ليواجه أوراوا ريد دايموندز الياباني بطل دوري أبطال آسيا 2017.

وجذب خصيف الأنظار بتصديه لعدد من الكرات الخطيرة وصل عددها إلى 7 طوال لقاء الدور الأول أمام النادي النيوزلندي، ولاقي الحارس استحسان الجميع بعد أن ساعد فريقه لتفادي خروج مبكر من البطولة العالمية، كون النادي يعد مستضيفاً لها، كما أكد خصيف أن أحد أسباب تألقه وفوزه بجائزة أفضل لاعب في اللقاء سببها "الله ومن ثم مدرب الحراس مانويل ألمونيا".

ويعد اسم ألمونيا ليس غريباً على متابعي الكرة العالمية، فقد بدأت مسيرته الكروية أواخر التسعينات في موطنه إسبانيا برفقة أوساسونا، إلا أنه بدأ بالتنقل بين الأندية الإسبانية حتى عام 2004، عندما وقع معه نادي أرسنال الإنجليزي، خلفا للإنجليزي ديفيد سيمان.

وخاض الحارس الإسباني مسيرة امتدت لثمانية أعوام مع النادي الإنجليزي، واستطاع الفوز ببطولتي الكأس الإنجليزية عام 2005، والدرع الخيرية لذات العام، إلا أن أبرز لقاء شارك فيه ألمونيا كان نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2005 – 2006 أمام نادي برشلونة الإسباني، والذي خسره الفريق اللندني بنتيجة هدفين مقابل هدف، بعد أن تم الزج به بدلاً للاعب الوسط الفرنسي روبرت بيريز بعد أن كان ضحية لطرد الدولي الألماني ينز ليمان في الدقيقة 18 من اللقاء المصيري.

وأتى الحارس الإسباني إلى صفوف الجزيرة عام 2015، ضمن الطاقم التدريبي للمدرب الهولندي تن كات، ومنذ قدومه ارتفع مستوى علي خصيف الذي سبق وأن خاض محافل دولية سابقا.

واعتاد خصيف لعب اللقاءات الهامة في مسيرته الكروية، فقد شارك في تصفيات كأس العالم مع منتخب الإمارات، كما وضع بصمته في أولمبياد لندن عام 2012، بعد أن تألق أمام كافاني وسواريز مهاجمي الأوروغواي في اللقاء الذي انتهى بهدفين مقابل هدف للمنتخب اللاتيني، كما تصدى لهجمات شبه حاسة في اللقاء الآخر أمام ريان غيغز، كريغ بيلامي، ودانييل ستوريدج، لاعبو المنتخب البريطاني من البطولة ذاتها، في اللقاء الذي انتهى بثلاثة أهداف بريطانية قابلها هدف إماراتي وحيد.