الجزائر - عبد السلام سكية

صرح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن الجزائر "شريك مهم" للأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب، معرباً عن تضامنه التام مع الجزائر حكومة وشعبا في جهودها لمكافحة هذه الظاهرة.

وكتب الأمين العام الأممي في رسالة نشرت بمناسبة إحياء الذكرى العاشرة للهجمات الإرهابية ضد مقر الأمم المتحدة في الجزائر العاصمة أن "الجزائر شريك هام للأمم المتحدة في محاربتنا للإرهاب والتطرف العنيف".

واستهدف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، بعثة الأمم المتحدة والتي تضم مكاتب المفوضية العليا للاجئين وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، في حيدرة بوسط العاصمة، في ديسمبر 2007، وأدى الاعتداء الذي نُفذ بسيارة مفخخة إلى مقتل 17 موظفاً ًأممياً، من الدنمارك وغانا والسنغال ورعايا اسياويون.

وأعرب غوتيريس بهذه المناسبة عن "دعمه الكامل" للجزائر حكومة وشعباً في جهودها لمحاربة هذه الظاهرة"، مؤكدا أن "الأمم المتحدة ستكون دائماً إلى جانبكم".

وذكر الأمين العام الأممي "قبل عشر سنوات، ضرب إرهابيون الجزائر العاصمة مخلفين العشرات من الضحايا كان من بينهم 17 موظفاً في الأمم المتحدة، سبعة عشر من زملائنا".

وتابع الأمين العام الأممي أن هؤلاء الإرهابيون، "ضربوا الجزائر ولكنهم ضربوا كذلك الأمم المتحدة في الصميم"، مضيفا "للأسف، هذه الهجمات تعرف تناميا مستمرا ونحن الآن مستهدفون في كل العالم في حين أننا هنا من أجل دعم الفئات الهشة".

وبعد أن أعرب عن تعاطفه الصادق ودعمه للناجين من هذا الاعتداء وعائلات الضحايا، أشار غوتيريس إلى أنه كان بوده أن يكون معهم في هذه الذكرى الأليمة ليتذكر معهم الضحايا والوقوف على ذكراهم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة مرة أخرى "لم ننساهم ولم ننسى كذلك ألم الذين نجوا وعليهم العيش مع صدمة كهذه و مواصلة حياتهم ولا العائلات التي تحطمت والأحلام التي توقفت... أعلم أن هذا الألم لن يمحى".