أعلن وزير التعليم الفرنسي أن بلاده ستطبق حظرا على استخدام الأطفال الهواتف المحمولة في المدارس، اعتبارا من الثالث من سبتمبر من العام المقبل.

وحسب البي بي سي قال الوزير جان ميشال بلانكي "نحن نعمل على ذلك، ويمكن استخدام عدة طرق"، ويوجد بالفعل حظر مماثل في فرنسا، لكنه لا يطبق بشكل موحد.

ويشكك بعض خبراء التعليم الفرنسيين في تعهد بلانكر، ويقولون إن موارد المدارس قد لا تسمح بذلك.

وقال الوزير إن هواتف التلاميذ يمكن أن تُحفظ في خزائن أثناء الحصص الدراسية.

من جهتها، قالت نائب رئيس اتحاد المعلمين الفرنسيين، فاليري سيباهيمالاني، في تصريحات لصحيفة "لوموند"، إن الحظر الحالي "مشدد لدرجة كبيرة، يصعب معها تطبيقه".

وأضافت "لا يمتلك المعلم حق تفتيش التلاميذ ولا مصادرة هواتفهم، لأنها ليست مادة خطرة".

وينص قانون التعليم الفرنسي على أن الهواتف المحمولة محظورة "أثناء الحصص الدراسية كافة، وفي الأماكن المنصوص عليها في اللوائح الداخلية للمدارس".

وعادة ما تكون تلك الأماكن هي المكتبات والمقاصف وصالات الألعاب الرياضية.