تبدأ البنوك اعتباراً من هذا الأسبوع في الاستعدادات للإعلان عن نتائجها المالية السنوية (الربع الرابع من سنة 2017)، حيث تعتبر هذه الفترة من أهم الفترات بالنسبة للمستثمرين في الأسهم المصرفية والأسهم القيادية في البورصة الكويتية، نظراً لإقرار التوزيعة النقدية والمنح مع إعلان النتائج.

وكشفت تداولات البورصة الأسبوع الماضي عن هذا الاهتمام، إذ ارتفع متوسط السيولة في 3 جلسات فقط بنسبة 90% ليصل إلى 15 مليون دينار، وذلك مقارنة بالأسبوع الماضي، وتركزت 40% من سيولة التداول في آخر جلسة في بنكي الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي إضافة إلى شركة زين للاتصالات المتنقلة.

وحسب رصد لـ"العربية" مع مجموعة من البنوك، فإن النتائج ستكون جيدة وأعلى من السنة الماضية لمعظم البنوك، نظراً لانخفاض المخصصات المحددة، وأيضاً بفضل قيام بعض البنوك في إتمام تسييل عدد من الأصول المرهونة العالقة منذ الأزمة المالية، وكان آخرها بنك الخليج الذي أعلن عن بيع أصل بقيمة 50 مليون دينار.

كما أن بنوكاً أخرى مثل بنك الكويت الوطني وبنك الخليج وبنك الأهلي المتحد وبنك الأهلي الكويتي وبنك برقان استفادت من تنفيذ صفقة بيع أسهم مرهونة لمجموعة الخرافي بنسبة 67% في شركة أمريكانا بداية العام الماضي مقابل 2.3 مليار دولار لكونسورتيوم سعودي-إماراتي. وفِي السياق نفسه استفاد بنك الكويت الوطني وبنوك أخرى من إتمام صفقة ضخمة أخرى في العام الماضي تمثلت في بيع أسهم مرهونة نسبتها 12% لمجموعة الخرافي في شركة الاتصالات المتنقلة زين لمجموعة "عمانتل" مقابل 1.350 مليار دولار.

وكان صافي الأرباح المجمعة للقطاع المصرفي خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2017 شهد نمواً بنسبة 7.3% لتصل إلى 595 مليون دينار، مقابل 554 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.