* رسائل بثلاث لغات للمنظمات العالمية ترفض قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس

الشارقة – صبري محمود

أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تنظيم مؤتمر دولي بعنوان القدس المكانة والمكان في الفترة من 17 إلى 19 فبراير المقبل في أبوظبي.

وأكد الأمين العام للأدباء والكتاب العرب الشاعر حبيب الصايغ في مؤتمر صحافي أن "الاتحاد تجاوباً مع الأحداث الأخيرة، التي بدأت بإعلان الإدارة الأمريكية الاعتراف بمدينة القدس العربية عاصمة للكيان الصهيوني المحتل، ونقل سفارتها إليها، وما يمثله ذلك من اعتراف بشرعية الاحتلال، ومن مخالفة صريحة لكل المعاهدات والقرارات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالصراع العربي الصهيوني، وفي القلب منه مدينة القدس، قرر إقامة مؤتمر دولي عن القدس بعنوان "مدينة القدس العربية.. المكان والمكانة"، وذلك في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في الفترة من 17 إلى 19 فبراير المقبل". وأوضح أن "المؤتمر سوف يتناول العديد من المحاور منها مدينة القدس، النشأة والتطور "رؤية تاريخية"، ومدينة القدس مكانًا ومكانة دينية "قراءة مقارنة"، ومدينة القدس: قراءة الشخصية من خلال التراث، والصراعات الدينية والسياسية حول مدينة القدس عبر التاريخ، والعهدة العمرية ومكانة القدس في التراث الإسلامي، ومدينة القدس: ساحة صراع الحضارات، والعرب في القدس ما قبل الاحتلال الصهيوني، والتغيرات الديمغرافية التي أدخلها الاحتلال الصهيوني على القدس، ومدينة القدس: قراءة في الاتفاقيات والقرارات الدولية حول المدينة المقدسة، تمثلات مدينة القدس في الثقافة العربية المعاصرة، ومستقبل مدينة القدس.. مستقبل الصراع العربي- الصهيوني، والقدس في الأدب العالمي. وأشار الصايغ إلى أن إقامة المؤتمر في أبوظبي يدل على موقف الإمارات الثابت تجاه دعم القضية الفلسطينية.

وأكد الصايغ أن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وجه رسائل بثلاث لغات إلى المنظمات العالمية تعبيراً عن الرفض التام لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والتأكيد على عروبة القدس. وأشار إلى أن البيان أطلقه الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ووقع عليه الأمين العام للاتحاد العام، ورؤساء اتحادات وروابط وأسر وجمعيات ومجالس الأدباء والكتاب العرب، وعدد كبير من الأدباء والشعراء والمثقفين العرب، وهو مطروح الآن لتوقيع غيرهم ممن يرغب، موضحاً أن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحادات الكتاب القطرية، أصدرت بيانات سابقة حول موضوع االقدس، وأقامت فعاليات وأنشطة ثقافية متنوعة. وأوضح الصايغ أن البيان يصدر في ثلاث لغات، العربية والإنجليزية والفرنسية، وهو موجه إلى الرأي العام العربي والعالمي، وسوف يرسل، فور إتمام التوقيعات إلى جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والأمم المتحدة، والبيت الأبيض، ووزارة الخارجية الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "أليكسو"، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "أسيسكو"، ليسمع العالم أصوات الأدباء والكتاب العرب ويعرف موقفهم من قضية القدس وعروبتها.