تمكن فنان معماري عالمي من تشييد المنزل الذي لطالما ظل حُلماً في أذهان الأطفال طوال السنوات والعقود الماضية، ليتحول الحُلم إلى حقيقة، ولكن في الولايات المتحدة، وتحديداً في مدينة بولاية فلوريدا التي تم فيها مؤخراً تشييد المنزل الحُلم، وهو منزل يقطعه نهر أو مجرى مائي ويتوجب أن يسبح الشخص من أجل التنقل بداخله من غرفة إلى غرفة.

وفي التفاصيل التي نشرتها عدد من الصحف الغربية فإن منزل الأحلام الذي يحتوي على نهر جارٍ بداخله تمكن من تصميمه الفنان المعماري العالمي ألفريد براونينج باركر، وتم بناؤه بالفعل في مدينة ميامي الأميركية على مساحة 18 ألف قدم مربعة.

وتم بيع المنزل أواخر العام الماضي مقابل مليوني دولار أميركي، فيما يُعتبر المنزل بمثابة تُحفة فنية ومعمارية، كما أنه أشبه بالمنازل التي يشاهدها الأطفال في أفلام الكرتون أو يحلمون بها في خيالهم.

وتقول جريدة "مترو" البريطانية التي أوردت تقريراً عن المنزل اللافت، واطلعت "العربية.نت" على التقرير، إن النهر الجاري داخل المنزل يجعل سكانه بمقدورهم السباحة من غرفة النوم إلى الصالة، ومن الصالة إلى غرفة الجلوس، ومن ثم إلى غرفة الطعام، كما أن المنزل مخصص لأشخاص كسولين لدرجة أنه يمكن الذهاب إلى غرفة النوم دون سباحة ولا مشي وإنما باستخدام قارب والتجديف بالماء حتى الوصول إلى السرير!

وبحسب المواصفات المنشورة عن المنزل الفريد من نوعه في العالم فان النهر ليس الشيء الغريب الوحيد فيه، وإنما يوجد فيه أيضاً غرفة نوم بارتفاع ثلاثة طوابق، إضافة إلى مكتبة كبيرة، أما الصيحة الأكثر غرابة في المنزل فهو غرفة من ثلاثة جدران وليس أربعة، حيث إنها مفتوحة على الخارج من إحدى الجهات، وهي غرفة نوم مخصصة لعشاق النوم في الهواء الطلق.

كما يحتوي المنزل على بركة سباحة في حال الضجر من النهر الذي يتوسط المنزل، كما يتضمن غرفة للساونا أيضاً. أما في الخارج وحول المنزل فيوجد شلال مياه عذبة وأشجار نخيل وحديقة فريدة من نوعها مصممة على أحدث طراز.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تصميم وبناء منزل على هذه الشاكلة وبهذا التصميم، حيث يعتبر هذا المنزل هو الأول من نوعه في العالم.