الخرطوم - محمد سعيد، وكالات

أثار شريط فيديو وصور تظهر تعرض سودانيين لتعذيب عنيف من قبل مسلحين في ليبيا، غضب مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي في السودان.

وكشفت الصور والفيديو، بعد انتشارهما على نطاق واسع الطرق الوحشية التي عذب بها الشباب السودانيين، كالجلد والصعق بالكهرباء وحرق أجسادهم بينما هُم عراة يفترشون الأرض.

ويكشف المقطع عن تعذيب شباب نصف عراة وعلى أجسادهم آثار تسلخات، بعد أن تعرضوا للضرب. وناشد بعض السودانيين على مجموعات "واتساب" تضم مسؤولين بتحويل مبالغ مالية لإنقاذ الذين وقعوا في ايدي عصابة التعذيب. ووصل شريط الفيديو إلى ذوي الرهائن وهم في حالة سيئة وطالبوهم بالإسراع في دفع الفدية. وقال أحد الشباب المعذبين: "نحنا بنموت".

وأكدت مفوضية تابعة للاتحاد الأفريقي، أن مقاطع الفيديو، المتداولة لسودانيين يتم تعذيبهم في ليبيا "حديثة"، وأعلنت فتح تحقيق بشأنها. وقالت مفوضة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الأفريقي أميرة الفاضل، إنها تمكنت من إعادة أكثر من 8000 مهاجر أفريقي إلى بلدانهم بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية من بينهم 129 سودانياً، بعد انتشار فيديوهات بيع الأفارقة في ليبيا.

وبدأ ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، الاتصال بذوي ضحايا التعذيب في السودان ومحاولة الاتصال بقيادات العصابة لإطلاق سراحهم. ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام سفارة ليبيا، للتنديد بتعذيب السودانيين في ليبيا.