نيويورك - (وكالات): يعقد مجلس الامن الدولي جلسة الاثنين لبحث تفاقم الازمة الانسانية في سوريا بعدما شنت تركيا هجوما على المقاتلين الاكراد في عفرين السورية، بحسب ما اعلن مسؤولون.

وكان من المقرر ان يعقد مجلس الامن جلسة من اجل الاستماع الى تقرير لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك حول زيارته الاخيرة لسوريا.

وبناء على طلب فرنسا ستتناول مناقشات الجلسة المغلقة الحملة العسكرية السورية على ادلب والغوطة الشرقية، وكذلك الهجوم التركي الاخير، بحسب ما اعلن دبلوماسيون الاحد.

واطلقت تركيا السبت عملية "غصن الزيتون" لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة عفرين شمال سوريا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان ان بلاده قلقة للغاية ازاء "التدهور الخطير للاوضاع" في مناطق مضطربة كعفرين.

بدورها اعربت روسيا التي تدعم الحكومة السورية عن قلقها، واعلنت وزارة الدفاع الروسية انها سحبت قواتها من عفرين "لمنع استفزازات محتملة وجعل حياة العسكريين الروس وصحتهم في منأى من اي تهديد".

وتدعم الولايات المتحدة القوات الكردية في الحرب ضد تنظيم الدولة "داعش"، وقد دعت واشنطن الأحد انقرة إلى "ممارسة ضبط النفس، وضمان ان تبقى عملياتها محدودة في نطاقها ومدتها، ودقيقة "في أهدافها" لتجنب سقوط ضحايا مدنيين".

الا ان وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس قال ان لتركيا المنضوية في الحلف الاطلسي مخاوف "مشروعة" في سوريا، وان مسؤولين امريكيين أبلغوا مسبقا بالعملية العسكرية التركية.