* تعليمات للجيش الإماراتي بعدم تصعيد الأزمة مع قطر

أبوظبي - (سكاي نيوز عربية): قال مسؤول عسكري بسلاح الجو الإماراتي، الثلاثاء، ان الجيش تلقى توجيهات بعدم التصعيد مع قطر، التزاما بالأمن والسلم الإقليميين، متحدثا عن مجالات جوية بديلة التزاماً بعدم التصعيد مع قطر.

وأوضح العميد هلال سعيد القبيسي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة أبوظبي، أن الطائرات العسكرية الإماراتية ستسلك مسارات بديلة فوق السعودية، لتفادي احتمال أن تعترضها طائرات حربية قطرية.

وأكد أن الطائرات الإماراتية العسكرية للنقل غيرت مساراتها، واعتمدت مسارات بديلة، "على الرغم من توفر بيانات الرحلات لدى مراكز الملاحة الجوية، ومن بينها مركز قطر".

وتعقيبا على اعتراض طائرات حربية قطرية طائرتين مدنيتين إماراتيتين في طريقهما إلى البحرين، الأسبوع الماضي، عرض العميد الركن الطيار وقائع وخرائط وصور تبين مسارات الطائرة المدنية.

ورد القبيسي على مذكرة الاحتجاج القطرية إلى مجلس الأمن، قائلا إنها تضمن تناقضات في الشواهد، وتحريفا للقانون الدولي، "وما ورد فيها محض اتهامات باطلة".

وأوضح أن الإمارات أبلغت الجانب الأمريكي بالاعتراض القطري الأخير للطائرتين المدنيتين، مؤكدا أن الجانب الأمريكي قال إن الطائرات القطرية كانت في عمليات تدريب، وأضاف أنه لا يجوز لأي دولة أن تجري تدريبات تضع حياة المسافرين المدنيين في خطر.

وأشار العميد الطيار إلى أن طائرات إماراتية عسكرية للنقل سبق وأن تعرضت، 4 مرات، إلى حوادث مماثلة، واستفزازات واضحة، رغم حصول الطائرات على جميع التصاريح، والتزماها بالمسارات، وعرض بيانات رادار تبين الانتهاكات.

واستنكرت الإمارات العربية المتحدة بشدة الاستفزازات الأخيرة التي قامت بها طائرات مقاتلة قطرية والتي تعرضت إليها طائراتها المدنية والعسكرية واعتبرت أنها تعرّض أمن الطيران المدني وسلامة المسافرين للخطر وهو ما يخالف القوانين الدولية.

وكانت الإمارات، قد تقدمت بمذكرتي إحاطة لرئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إثر تعريض قطر حياة مدنيين للخطر باعتراض مقاتلاتها طائرتين إماراتيتين مدنيتين كانتا تحلقان عبر خطوط معتمدة دولياً إلى البحرين.