أحمد عطا

يحمل يوفنتوس على عاتقه أحلام الكرة الإيطالية وذلك عندما يستضيف اليوم توتنهام أحد ممثلي إنجلترا البلد الأكثر نجاحًا هذا الموسم في دوري الأبطال بـ 5 فرق في ثمن النهائي.

وينقسم المتابعون بين من يرى اليوفي مرشحًا لبلوغ ربع النهائي ومن يراها مواجهة متكافئة بين الفريقين اللذين لم يسبق وأن تواجها رسميًا أبدًا.

يوفنتوس كان رقمًا صعبًا في المواسم الأخيرة بدوري الأبطال حيث وصل للنهائي في نسختين من آخر 3 نسخ للبطولة ليخسر النهائيين كما هي العادة لأكثر الفرق وصولًا للنهائي بدون تتويج، ويأمل الفريق أن يكسر هذه القاعدة لكنه سيكون عليه تجاوز الفريق اللندني أولًا ليفكر في البطولة التي لم يفز بها منذ عام 1996.

أما توتنهام فيعيش أوقاتًا جيدة في هذه المرحلة من الموسم وذلك بعدما خاض 3 مواجهات شرسة متتالية في البريميرليغ أمام كلٍ من مانشستر يونايتد ثم ليفربول ثم آرسنال لكنه استطاع الخروج منها بـ 7 نقاط كاملة وبأداء مميز سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي.

ويعول فريق السيدة العجوز على خبرته الأوروبية مقارنة بمنافسه وتمرس لاعبيه في مثل تلك المواجهات كما يأمل في أن تتضاعف دوافع لاعبيه الإيطاليين الذين يعلمون أنهم لن يذهبوا إلى روسيا لخوض كأس العالم هذه المرة وربما يكون دوري الأبطال عزاءً جيدًا لهم.

لكن اليوفي سيصطدم بواحد من أفضل الفريق الحيوية في أوروبا والتي تمتلك هجومًا متكاملًا بدون التأثير على الصلابة الدفاعية يقوده في الأمام السفاح الإنجليزي الجديد هاري كين ويقوده من الخلف الدنماركي المحنك كريستيان إريكسن، ومع تواجد الإنجليزي ديلي آلي والكوري الجنوبي هيونغ مين سون فإن بإمكان المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو أن ينام مطمئنًا إلى امتلاكه أوراق هجومية كافية للتسجيل.

الأنباء السيئة لتوتنهام هي أن يوفنتوس واحد من أكثر الفرق التي تستطيع إغلاق المنافذ لمرماها عندما تتقدم في النتيجة وواحد من أكثر الفرق التي تستطيع إقناعك بانتهاء المباراة والنتيجة 1/0 وهي أمور مهمة جدًا في لعبة الذهاب والإياب.

بقى أن تعرف أن توتنهام سيخوض المواجهة وقد تصدر مجموعة قوية جدًا ضمت ريال مدريد وبروسيا دورتموند وأبويل القبرصي، فيما حل يوفنتوس وصيفًا لبرشلونة في مجموعة جمعتهما بسبورتنج لشبونة وأوليمبياكوس.