أحمد عطا

يحسد كثيرون فريق مانشستر سيتي على النتيجة التي آلت إليها قرعته لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا والتي وضعته في مواجهة بازل السويسري.

فإن أخذنا في الاعتبار أن السيتي يستطيع هزيمة أي فريق موجود في البطولة، سيكون متصدر البريميرليغ بفارق مريح من النقاط مرشحاً فوق العادة لتجاوز البطل المعتاد للدوري السويسري.

وصحيح أن كتيبة بيب غوارديولا عانت في الآونة الأخيرة من عدة غيابات مهمة أبرزها المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس والجناح الألماني الصاعد بقوة ليروي ساني وصانع الألعاب الإسباني دافيد سيلفا، إلا أن الأنباء تشير إلى احتمالية لحاق ساني وسيلفا بالمواجهة لينضم إليهم فابيان ديلف الذي افتقده الفريق في مركز الظهير الأيسر والذي كان حل بيب لغياب الفرنسي مندي لينقل ديلف من مركزه الأصلي في الوسط إلى مركز الظهير الأيسر.

كل ذلك قد لا يعني الكثير إن قارنا قوة الفريقين، فلاتزال الفوارق كبيرة حتى الآن رغم أن كل شيء قد يحدث داخل الملعب.

فالشيء الأهم بالنسبة لبازل ربما يكون في أنه ليس لديه شيء ليخسره كما أنه لا يعاني من رهاب اللعب أمام الأندية الكبيرة خاصة إن أخذنا في الاعتبار أنه تمكن بالفعل من هزم جار السيتي مانشستر يونايتد في المجموعة التي ضمتهما معاً إلى جانب سسكا موسكو وبنفيكا.

ويمتلك بازل عدة أوراق جيدة كميشيل لانج، وديمتري أوبيرلين وتولانت تشاكا -شقيق متوسط ميدان آرسنال جرانيت تشاكا- وهي أوراق يأمل المدير الفني للفريق في أن تمكنه من المحافظة على آماله الواهية لبلوغ الدور التالي.

جدير بالذكر أن بازل ومنذ فترة طويلة ليس هو متصدر البطولة السويسرية حيث يتخلف بفارق 5 نقاط عن المتصدر يانج بويز فيما صار بإمكان مانشستر سيتي أن يحسم الدوري الإنجليزي قبل عدة أسابيع من نهايته بعد أن ارتفع الفارق بينه وبين أقرب مطارديه إلى 16 نقطة كاملة.