حققت مجموعة بي أم أم آي إيرادات سنوية بلغت 101.8 مليون دينار "مقارنة بـ96.5 مليون دينار عام 2016" وصافي أرباح بلغت 8.6 مليون دينار "مقارنة بـ 9.4 مليون دينار عام 2016" وذلك في العام المنتهي في 31 ديسمبر 2017، وبلغت صافي أرباح المجموعة للربع الأخير من عام 2017 مبلغ 2.9 مليون دينار بحريني "مقارنة بـ 2.6 مليون دينار للربع الأخير من عام 2016".

وقرر مجلس الإدارة في اجتماعه الذي عقد في 12 فبراير رفع توصية إلى الجمعية العامة للمساهمين بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 50% من رأس المال المساهم عدا أسهم الخزينة "50 فلساً للسهم بما فيها عشرين فلساً تم توزيعها بالفعل كأرباح مؤقتة خلال العام 2017" وذلك بعد موافقة الهيئات المعنية.

وبالرغم من تقليص وجودها في عدد من الأسواق الأفريقية والاستثمار الطويل المدى المرتقب والجاري في أعمال الفنادق التابعة لها، تمكنت مجموعة بي أم أم آي من تحقيق نتائج قوية خلال العام 2017. وفي ظل هذا الأداء القوي وما قامت به خلال العام 2017 من إرساء أسس متينة تتيح الفرصة لتحقيق النمو المستدام، توصي المجموعة بتوزيع أرباح الأسهم على السادة المساهمين.

وفي تعليقه على الأداء المتحقق لهذا العام، قال رئيس مجلس الإدارة في مجموعة بي أم أم آي، عبدالله بوهندي "يسرني أن أعلن أن مجموعة بي أم أم آي قد تمكنت مجدداً من تحقيق نتائج مالية قوية. فقد واصلنا في العام 2017 أداء عملنا من أسس قوية قائمة على رصيد من الأداء المالي القوي والاحتياطات المالية السليمة، والتي مكنت المجموعة من تحقيق أهدافها وتحقيق توقعات السادة المساهمين، بالرغم من المصاعب الاقتصادية التي تشهدها المنطقة. ونحن ماضون في النمو والتوسع عاماً بعد عام، وذلك بفضل جهود العاملين في المجموعة وحرصهم على نجاحها".

كما أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة، ماريك شريدان، أهمية التخطيط الاستراتيجي والتركيز على التنفيذ في الأعوام المقبلة في مجموعة بي أم أم آي، وقال: "لقد أرسينا الأسس القوية للنمو المستدام في العام 2017، فقد كان أداء العمليات في الأقسام الأساسية قوياً جداً، كما إن وجودنا في السوق يتواصل بالتوسع، حيث إننا نحرص دوماً على تجاوز توقعات عملائنا". وأضاف السيد شريدان: "لقد تعامل الفريق بكل كفاءة مع التحديات التي واجهتنا، وهذا ما يدفعنا إلى التفاؤل بما لدينا من إمكانات تؤهلنا لتحقيق المزيد من النمو في السنوات المقبلة".

وشهد العام 2017 التوسع المستمر لأسواق الأسرة، وهي شركة فرعية للتجارة بالتجزئة مملوكة بالكامل من قبل بي أم أم آي، حيث تملك أسواق الأسرة الآن تسع فروع إجمالاً، سبعة منها في البحرين واثنين في المملكة العربية السعودية. كما شهد قطاع بي أم أم آي في مجال السلع الاستهلاكية سريعة التداول أداءً قوياً وزيادة في المبيعات والأرباح والعلامات التجارية الممثلة. وتماشياً مع استراتيجيتها في التنويع، حققت بي أم أم آي أيضاً مكاسب كثيرة في عقود الخدمات خلال العام الماضي. ويتمثل المكسب الكبير في عقد لمدة سنة وقعته بي أم أم آي مع شركة مقاولات مقرها الولايات المتحدة لإدارة سلسلة توريد للمستهلكين في محافظة بغداد بالعراق، ويشمل العقد استيراد الأغذية، وتخزينها وتوفير خدمات التوزيع والبيع .

وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت بي أم أم آي سنة 2017 تحت قسم المطاعم، مطعماً جديداً اسمه ألتو وهو مطعم شرق أوسطي يقع في الطابق 25 من فندق داونتاون روتانا، كما قامت أيضاً بتجديد مرفقين من مرافقها السابقة، لا فينوتيكا برشلونة ومقهى إليوس كرافت كافيه.

من جهة أخرى، وخلال عام 2017، واصلت بي أم أم آي استثمارها في المجتمعات المحلية التي تعمل فيها. وتتضمن هذه الاستثمارات شراكتها مع جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل لإطلاق برنامجها للتأهيل المهني للتوظيف بالتعاون مع مؤسسة "تمكين" و"بروجكت سيرتش" "Project SEARCH". وقد استفاد من هذا البرنامج 14 متدرباً مصابين باضطراب طيف التوحد وتلقوا تدريباً عملياً قيماً في فرعين من أسواق الأسرة في البحرين. كما عقدت الشركة كذلك شراكة مع "حفظ النعمة" "Conserving Bounties" من خلال أسواق الأسرة وذلك بإعطاء الأطعمة للناس الذين يحتاجونها. ونتيجة لهذه الشراكة، وحتى تاريخ اليوم، تمكنت أسواق الأسرة من تقديم ما يكفي لإنشاء 25,000 وجبة طعام.