تزامنا مع احتفال مملكة البحرين بذكرى ميثاق العمل الوطني السابعة عشرة ينظم مجلس الدوي بالمحرق محاضرة بعنوان (البحرين..ميثاق العمل الوطني..نموذج البناء الحضاري)، تتحدث فيها لكاتبة والمحللة السياسية سميرة رجب، ويدير الفعالية أ. خليفة الشوملي، ومن المزمع أن يشهد الاحتفالية جمع كبير من المنشغلين في العمل الوطني، ومن الكُتاب والمُحللين السياسيين، وأصحاب الفكر والمعرفة، وأهل الإبداع في كل ضروبه، وذلك مساء يوم السبت المقبل السابع عشر من فبراير الجاري بمقر المجلس بحالة بوماهر بالمحرق.

وفي هذا السياق قال صاحب المجلس الوجيه إبراهيم يوسف الدوي: "من جديد تهل علينا ذكرى غالية وعظيمة مثلت مرحلة في غاية الأهمية من حياة الشعب البحريني في تاريخه الحديث، والتي فتحت الباب للبحرين واسعا لكي تمضي في مشروعها الاصلاحي الشامل"، وبهذه المناسبة وأصالة عن نفسي ونيابة عن كل رواد مجلس الدوي بالمحرق نهنئ ونبارك للقيادة الرشيدة لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

وأوضح الدوي أنه " لا شك أن الاحتفال بذكرى ميثاق العمل الوطني من الأهمية بمكان لأنه قد لمس كل جوانب حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي علاقاتنا مع دول وشعوب العالم، ومن هنا تأتي أهمية الاحتفال به ليس من أجل الاحتفال فحسب بل من أجل تصحيح المسار إذا كان هناك من سلبيات نقف عليها ونحولها بالأفعال إلى إيجابيات، لأن الأمم لا تتطور وتتقدم إلا بالوقفات التي تحديد مكامن الخلل تعديله والتأمين على الايجابيات وتعضيدها من أجل ازدهار مملكة البحرين وتقدمها".وأكد إبراهيم يوسف الدوي أن "جميع رُواد مجالس البحرين الشعبية سيحضرون هذه الفعالية الوطنية حيث دأبنا في المجلس على توجيه الدعوة لإخوتنا في كافة مناطق البحرين عند الاحتفال بالأعياد الوطنية أو المناسبات الوطنية الأخرى، وهو ما يزيدنا شرفا بلقاء الأخوة"، مشيرا إلى أن مجلس الدوي هو من المجالس التي يرتادها الكثير من أهل البحرين من كل المناطق لارتباطه بحب الوطن والمعبر عن مشاعر الجميع، في كل المناسبات الوطنية والسياسية والثقافية والاجتماعية، حيث نتبادل فيها الرأي حول مستقبل مملكة البحرين في ظل الرؤى السديدة للقيادة الرشيدة، وهي تخوض معارك التنمية والتطور بحكمة واقتدار في ظل اوضاع عالمية وإقليمية معقدة اقتصاديا وسياسيا، وقد نجحت القيادة في التجاوز بالبحرين كل الفترات الصعبة".