حصد وفد وزارة شؤون الشباب والرياضة 7 ميداليات متنوعة في المعرض الدولي العاشر للاختراعات في الشرق الأوسط والذي أقيمة فعالياته بدولة الكويت الشقيقة وسط تنافس بين 130 مخترعاً يمثلون 39 دولة عربية وأجنبية

وكان قد افتتح المعرض الدولي العاشر للاختراعات في الشرق الأوسط بالكويت سمو الشيخ محمد العبدالله الصباح ممثل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت تحت شعار (لقاء المستثمرين بالمخترعين).

وجاءت المشاركة البحرينية القوية في المعرض بعد أن نفذت وزارة شؤون الشباب والرياضة برنامج انفشن والذي كان يهدف إلى عرض الاختراعات العالمية للمخترعين البحرينيين وتحقيق التنافس فيما وحثهم على تقديم أفضل ابتكاراتهم واختراعاتهم وكانت نتائج الميداليات 7 كالتالي:

ميدالية الشرف الذهبية من منظمة الاختراعات البرتغالية IIFA والميدالية الفضية: عبدالله جمال الفاو، اروى حمد الزياني عن مشروع Easy shower وهو مرش للاستحمام الكتروني يعمل على الكهرباء ويوجد به مميزات فريدة وهو مزود بأجهزة إلكترونية تسهل عملية الاستحمام.

ميدالية الشرف الذهبية من منظمة الاختراعات البرتغالية IIFA والميدالية البرونزية: مجيد حسن محمد، أيوب ارحمه اسد عن مشروع Smart Access وهو بناء نظام آلي للوصول إلى مواقف السيارات لذوي الاحتياجات الخاصة حيث يمكن المراقبة والتحكم في موقف السيارات لذوي الاحتياجات الخاصة في البحرين وسوف يستند المشروع على الذكاء الاصطناعي.

ميدالية الشرف الذهبية وجائزة المرأة المخترعة من منظمة الاختراعات البرتغالية IIFA: - علي جميل سباع، علي عبدالله إسماعيل، جنان ميرزا المرزوق عن مشروع نظام الإنقاذ للمسابح وهو عبارة عن نظام مدعم بشبكة توضع في قاع المسابح لتجنب حالات الغرق ويساهم في الإنقاذ عن طريق رفع الشبكة الموصلة بنظام ميكانيكي ذكي والذي يفعل إما عن طريق زر أو أوتوماتيكياً.

الميدالية الفضية وجائزة المرأة المخترعة من منظمة الاختراعات البرتغالية IIFA: أبرار حسن عمار، عن مشروع PK Trainer وهو جهاز يساعد في تأهيل وإعادة تأهيل مرضى الاضطرابات العصبية وأطفال الشلل الدماغي من أجل الوصول إلى أعلى مستوى من الاستقلالية حركياً ووظيفياً.

الميدالية الفضية وجائزة المرأة المخترعة من منظمة الاختراعات البرتغالية IIFA: آمنة هاني المولاني، زهراء جعفر الصافي، زينب هاني المولاني، زينب عبدالمهدي حمادي عن مشروع حذاء المكفوفين وهو حذاء المكفوفين عبارة عن حذاء صمم خصيصاً لدعم فئة مجتمعية مهمة جداً وهم ذوي الإعاقة البصرية (المكفوفين) بحيث يساعدهم على المشي بأمان عن طريق تحذيرهم بأي حاجز يقع أمامهم وذلك عن طريق استشعار الأجسام الموجودة في محيط الحذاء ومن ثم التحذير بوجودها عن طريق إصدار صوت، وذلك أن حاسة السمع لدى المكفوفين تكون أقوى، ولقد تم اعتماد هذا الحذاء ليعطي تصوراً للمحيط الخارجي لكي لا يشكل حرجاً عليه أثناء التنقل مما يمنحه الأمان والثقة بالنفس.