صرحت النائب السابق إبتسام هجرس بأن مملكة البحرين احتفلت في الرابع عشر من شهر فبراير بذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني، وكمنت أهميته لأنه مهد إعلان البحرين مملكة دستورية كما مهد لإجراء إنتخابات مجلسي النواب والبلديات وممارسة المرأة حقوقها السياسية وغيرها من الحقوق وتمكينها في كل المجالات عبر إنشاء المجلس الأعلى للمرأة بقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكه بنت إبراهيم آل خليفه والتي نجحت نجاح منقطع النظير في نقل المرأة البحرينية نقلة نوعيه للنجاح في كل المجالات.

وأضافت هجرس أن جيلنا والأجيال القادمة ستتذكر ميثاق العمل الوطني بالفخر والاعتزاز، إن التاريخ به لحظات وأيام كتب لها أن تضع بصمة لا تنسى وتصير حدثاً تاريخيا لا يمحى وستبقى ذكرى إقرار ميثاق العمل الوطني مكتوباً بحروف من نور وستظل تذكر عبر المستقبل كحدث صنع تحولاً عظيماً في البحرين ومهد لتحقيق طموحات وأمنيات وأمال الشعب البحريني من خلال رؤية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الثاقبة والحكيمة لتطوير مملكة البحرين الغالية.

وختمت هجرس تصريحها بأن شعب البحرين يدرك أن ميثاق العمل الوطني يجعله على موعد مع المستقبل الناجح المشرق، والعين ترى ما تحقق ويتحقق في البحرين من نجاحات أشرفت عليها قيادتنا الرشيدة، لقد حقق جلالته بحكمته وحنكته وثقته في شعبه، من اختزال الأيام والسنين وتحقيق ما وعد به هذا الشعب من خلال ميثاق العمل الوطني الذي وافق عليه الشعب البحريني بغالبية ساحقة بلغت 98,4 في المئة هذا وتشهد حركة المجتمع المدني نشاطا كبيرا بفضل ذلك، وأصبحت الساحة السياسية والإعلامية مفتوحة لكل الآراء، ولذلك هو حقاً كما وصفه جلالة الملك حفظه الله بأنه كان "فتحاً جديداً في تاريخ البحرين" وقد شمل العديد من الأسس والمبادئ السياسية والاقتصادية التي تؤكد النهج الديمقراطي الانفتاحي للبحرين.