لندن - محمد المصري

منذ استحواذه على تشيلسي في عام 2003 كان حلم رومان أبراموفيتش الأكبر هو رسم النجمة الأولى لدوري أبطال أوروبا على القميص الأزرق، ومن أجلها قام بالإطاحة بالمدرب تلو الآخر.

بعد 8 سنوات من البحث عن المجد القاري الأول، تحقق في ظروف غير متوقعة وصعبة للغاية.

في عام 2012 تعاقد تشيلسي مع المدرب البرتغالي أندريه فيلاش بواش، قبل أن تتم الإطاحة به في منتصف الموسم بسبب تردي النتائج، وتم تعيين مساعده الإيطالي روبرتو دي ماتيو بشكل مؤقت.

وتوقع الكثيرون أن تنتهي مسيرة تشيلسي تحت قيادة الإيطالي المغمور في عالم التدريب في مواجهة حامل اللقب برشلونة من نصف النهائي، لكن دي ماتيو تسلح بالعقلية الإيطالية وأطاح ببرشلونة بالفوز عليه 1/0 ذهابًا والتعادل 2/2 إياباً قبل أن يحقق اللقب أمام بايرن ميونيخ بركلات الترجيح 5-4.

وتتشابه الظروف الحالية مع ظروف 2012، فتشيلسي تحت قيادة إيطالية، كما أن نتائجه في الدوري الإنجليزي عام 2012 كانت سيئة للغاية وأنهى الموسم في المركز السادس، وهو ما يعانيه في الموسم الحالي.