* فرقة محمد بن فارس الموسيقية البحرينية تشارك في العروض الفنية

الفجيرة – صبري محمود

انطلقت مساء السبت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفجيرة الدولي للفنون بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويشارك في المهرجان أكثر من 800 فنان يمثلون نحو 70 دولة عربية وأجنبية.

ويتضمن المهرجان على مدار 10 أيام متواصلة احتفالية فنية فريدة تضم سلسلة من العروض الفنية المسرحية والموسيقية والتشكيلية من مختلف قارات العالم، بالإضافة إلى فنون شعبية من دولة الإمارات.

شهد حفل الافتتاح الذي أقيم على مسرح الكورنيش الكبير بشاطئ إمارة الفجيرة، الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم إمارة الفجيرة، وعدد من كبار المسؤولين وممثلين عن وزارات الثقافة في عدد من الدول العربية.

واستمتع الحضور بأوبريت "الفجيرة تجمعنا" بمشاركة نجوم الغناء، الفنان الإماراتي حسين الجسمي، والفنانة المصرية أنغام، والفنان التونسي لطفي بوشناق، والإماراتي عبدالله مسعود، ويتضمن مجموعة من القصائد الوطنية للشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، والدكتور محمد عبد الله سعيد الحمودي، والعرض من فكرة محمد سعيد الضنحاني وألحان الفنان الأردني وليد الهشيم وسيناريو وإخراج الفنان السوري ماهر الصليبي .

وقدمت الحفل الإعلامية أميرة محمد وسط حضور نخبة من نجوم الخليج والوطن العربي، منهم جابر نغموش وسلطان النيادي وأحمد الجسمي وإبراهيم جمعة وسعيد سالم وحبيب غلوم وطارق العلي ومحمد المنصور وجمال سليمان وهيفاء حسين وشهد الياسين وأشجان وشيماء سبت وشيخة البدر وإلهام شاهين ولبلبة وداليا البحيري ورندا البحيري وهاني رمزي وأحمد رزق وأحمد السعدني.

وتقدم فرقة محمد بن فارس الموسيقية البحرينية التي يقودها عارف بوجيري، عروضها يومي الجمعة والسبت القادمين مختلف الفنون التراثية البحرينية مثل، الصوت – البستة – الخماري – السامري وغيرها، على مسرح القرية التراثية في منطقة دبا الفجيرة

وتتميز الفرقة بحرصها على إظهار روح الأغنية الشعبية المتمثلة بإيقاعاتها ورقصاتها الأصيلة، بالإضافة إلى التوزيع الموسيقي المنسجم مع الأغنية.

ويقدم المهرجان 22 عرضاً موسيقياً وغنائياً من 19 دولة عربية وأجنبية، تتوزع بين فرق موسيقية وعروض غنائية وفنون شعبية ورقص معاصر، حيث يحيي الفنانون محمد عساف، وفايز السعيد، وفيصل الجاسم، وحميد العبدولي حفلات غنائية خاصة، إضافة إلى نجوم حفل الختام التي فضلت إدارة المهرجان الإعلان عنهم في وقت لاحق.

ويحل عازف العود العراقي نصير شمة ضيفاً على المهرجان في حفل خاص، وتحيي فرقة "الأخوين شحادة" اللبنانية الشهيرة حفلاً غنائياً، فيما يقدم المهرجان أوركسترا ماري، التي تعتبر أول فرقة سيمفونية نسائية على المستوى العربي، وتضم نحو 60 عازفة و 40 مغنية من فئات عمرية مختلفة .

ويضم المهرجان حفلات موسيقية وغنائية من الفلبين والهند وساحل العاج وأذربيجان وكازاخستان وأرمينية والبحرين والكويت.

وتقدم 9 فرق إماراتية للفنون الشعبية عروضها طيلة أيام المهرجان ويقام في المراكز التجارية عدة عروض خاصة بالأطفال، ويشهد المهرجان ورشة فنون تشكيلية بمشاركة فنانين عرب وأجانب على أن تعرض أعمالهم في نهاية المهرجان في معرض خاص.

وتشكل عروض المونودراما الحدث الأبرز وسط فعاليات المهرجان، إضافة إلى الندوات المصاحبة للعروض والندوات الفكرية، كما يستضيف المهرجان عدداً من الفعاليات المصاحبة، منها اجتماع المجلس العربي للهيئة الدولية للمسرح، والاجتماع التشاوري للمجلس التنفيذي للهيئة الدولية للمسرح ، كما يشهد المهرجان احتفالية مرور 70 عاماً على إنشاء الهيئة الدولية للمسرح.

وإطلاق النسخة العربية من موقع الهيئة الدولية للمسرح والذي تمت ترجمته للعربية من قبل مركز دولة الإمارات العربية المتحدة للهيئة الدولية للمسرح في الفجيرة، كما يقوم المهرجان بتنظيم ورش عمل للمسرحيين.

كان حفل الافتتاح قد بدأ بكلمة الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة، قال فيها: إن "الإمارات باتت محطة فنية مهمة، وحاضنة للمبدعين والفنانين من مختلف أنحاء العالم، لما تحتويه من مهرجانات وتجارب فنية متميزة، عززت مكانتها كوجهة مفضلة على الخريطة الثقافية الدولية، وكرست حضورها الإنساني".