براءة الحسن

تعج مباراة برشلونة وتشيلسي بالعديد من اللحظات التاريخية والتي لا تنسى، والتي تثير الجدل حتى الآن.

ويعرف برشلونة وتشيلسي بعضهم البعض بشكل جيد حيث تقابلوا حوالي 13 مرة أوروبيًا منذ عام 2000.

ريمونتادا الألفية

في المباراة بين الفريقين في ستامفورد بريدج في عام 2000، حقق تشيلسي فوزا بنتيجة 3-1 في مباراة ذهاب ربع النهائي، بفضل ثنائية مذهلة من توري أندريه فلو، وهي تركت برشلونة أمام مهمة صعبة في الإياب لتجاوز تلك الهزيمة، لكنه امتلك الأدوات اللازمة لتحقيق الأمر.

وبالفعل سجل كل من ريفالدو ولويس فيجو وجارسيا دانييل داني هدفاً واحداً لكل منهما في كامب نو لجر المباراة للأشواط الإضافية بعد أن نجح فلو في تسجيل هدف لتشيلسي.

لكن ركلة جزاء من البرازيلي في الوقت الإضافي سرعان ما تبعها هدف من باتريك كلويفرت أطاحت بتشيلسي بالخسارة 5/1، و6/4 في مجموع المباراتين.

هدف لامبارد المذهل

التقى تشيلسي وبرشلونة في الموسم الثالث على التوالي في دوري أبطال أوروبا عندما تم وضعهما في نفس المجموعة خلال موسم 2006/07.

بعد حصول دروجبا على النقاط الثلاث في المباراة التي فاز فيها 1-0 على أرضه في لندن، بدأ الفريق الكتالوني في طريقه للانتقام بهدف عبر ديكو، لكن لامبارد كان له رأي آخر بهدف مذهل في الشوط الثاني من على الخط الجانبي.

رونالدينيو ينثر سحره في لندن

قبل حوالي 18 شهراً من هدف لامبارد، احتكر رونالدينيو جميع عناوين الصحف بهدف لا يصدق هدد بإخراج تشيلسي من المنافسة.

فاز برشلونة في أول مباراة على أرضه 2/1، لكن تشيلسي تقدم في ملعبه بثلاثية، بعدها سجل رونالدينيو الهدف الإعجازي أمام مجموعة من لاعبي تشيلسي وبعيداً عن متناول بيتر تشيك.

ضربة إنييستا القاتلة

المباراة الأشهر والأكثر إثارة للجدل هي التي أقيمت في إياب نصف النهائي 2009 على ملعب ستامفورد بريدج.

بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، نجح مايكل إيسيان في وضع تشيلسي في المقدمة بهدف من تصويبة قوية.

وحرم حكم المباراة تشيلسي من ركلات جزاء واضحة، وهو ما أعطى الأمل لبرشلونة حتى اللحظات القاتلة التي جاء خلالها هدف صادم لجمهور تشيلسي من إنييستا، منح برشلونة مقعده في نهائي البطولة التي فاز بها لاحقاص.

توريس يرد الصاع

في نصف نهائي البطولة 2012، فاز تشيلسي في ملعبه في الذهاب 1/0 بهدف عبر ديدييه دروجبا، وفي مباراة العودة في كامب نو تقدم برشلونة بهدفين قبل أن يقلص راميريز الفارق بهدف.

هاجم برشلونة بكل قوة وتشيلسي يخوض المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد جون تيري، وبلغت الإثارة ذروتها عندما أهدر ميسي ركلة جزاء.

وخلال هجوم برشلونة القوي، نجح تشيلسي من هجمة مرتدة وصلت إلى فرناندو توريس في ضرب آمال برشلونة في مقتل والتأهل للبطولة التي توج بها لاحقاً أيضاً.