أكد مجلس الشورى، أهمية تعزيز المنظومة العسكرية والأمنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ولمناسبة، مشاركة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، إخوانه أصحاب الجلالة والسمو والفخامة ملوك وأمراء ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة في تمرين "درع الخليج المشترك 1"، الذي أقيم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، أعرب مجلس الشورى عن فخره واعتزازه بمشاركة مملكة البحرين ممثلة بقوة دفاع البحرين في هذا التمرين العسكري، الذي يعد الأكبر والأضخم في المنطقة، سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة أو من ناحية تنوع خبراتها ونوعية أسلحتها.

وأكد المجلس، أهمية تعزيز المنظومة العسكرية والأمنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويسهم في حماية دول مجلس التعاون من التدخلات الخارجية، بما يحفظ المنطقة من التهديدات المختلفة، وخاصة من التنظيمات الإرهابية.

وفيما أعرب مجلس الشورى عن الفخر والاعتزاز بما ظهرت عليه القوات العسكرية بدول مجلس التعاون من روح قتالية عالية، وجاهزية عسكرية متطورة، وبالتمارين التعبوية المتطورة والضخمة، أكد أن هذا التمرين النوعي الكبير، يأتي في وقت تستهدف فيه مملكة البحرين ودول المنطقة بتهديدات إرهابية، ووجود تنظيمات تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى لبث الفتنة والطائفية، للنيل مما حققته دول الخليج من نهضة شاملة انعكست على نمائها وازدهارها.

وأكد مجلس الشورى أن البحرين بقيادتها الحكيمة، وشعبها الوفي، ستبقى داعمة للأمن والسلام في المنطقة، وتقف إلى جانب الدول الخليجية الشقيقية في القضاء على كافة أشكال العنف والإرهاب، وكل ما يهدد استقرار الدول وشعوبها الشقيقة.

وبمناسبة اختتام أعمال القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين "قمة القدس"، والتي عقدت في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، أشاد بالقرارات التي صدرت عن القمة وبما أكدت عليه من إجراءات لتعزيز العمل العربي المشترك للوقوف ضد المؤامرات التي تحاك ضد الدول العربية الشقيقة، وبما يرسم للدول العربية وشعوبها مستقبلًا زاهرًا ومشرقًا.

وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى، حتى تتحقق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مثمناً حرص أصحاب الجلالة والسمو والفخامة ملوك وأمراء ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، على وحدة الصف العربي لمواجهة التحديات، مع التشديد على محورية القضية الفلسطينية التي يمثل حلها الطريق لتحقيق السلام الشامل في المنطقة، وتحقيق الرخاء لكافة الشعوب.