لندن - محمد المصري

لطالما عرف عن جوزيه مورينيو أنه رجل الموسم الثاني، وعلى الرغم من أن موسمه الأول في اليونايتد كان جيداً إلى حد ما بنيله لقبي كأس الرابطة والدوري الأوروبي، إلا أن الموسم الثاني كان سيئاً للغاية.

نجح مورينيو في تفادي الحرج في السماح للسيتي بالاحتفال أمامه بلقب الدوري عندما قلب تأخره أمام بثنائية لانتصار بـ3/2، لكن الحرج جاء في الجولة التالية على حساب متذيل الترتيب وست بروميتش ألبيون، الذي هزم مورينيو في أولد ترافورد وتوج السيتي باللقب.

ملامح الموسم السيئ لمورينيو عديدة، الفريق يلعب بشكل متحفظ (ركن الحافلة)، لا يسيطر على المباريات، غير قوي هجومياً.. ويمكن القول إنه ممل بحسب هتافات الأنصار حتى.

الشيء الإيجابي الوحيد أن اليونايتد فاز على الفرق الـ6 الأولى كلها هذا الموسم، ويفتخر بثاني أفضل دفاع، لكن في النهاية اليونايتد بلا بطولات!

في موسم مورينيو الثاني في إسبانيا حقق لقب الدوري الإسباني أمام بيب غوارديولا، وفي موسمه الثاني بعد العودة إلى تشيلسي حقق اللقب.

عرف عن مورينيو قدرته على بناء الفرق بخبراته في الموسم الثاني، وهو ما لم يحدث حتى الآن، فمورينيو لم يستفد حتى اللحظة من صفقاته سواءً التي جلبها في موسمه الأول أو الموسم الثاني.

فبوغبا لم يظهر بالشكل المطلوب حتى الآن، ومخيتاريان رحل بعد أن فقد ثقة المدرب البرتغالي، ولوكاكو يتألق على فترات، وسانشيز لم يحضر حتى الآن!

في موسمه الثالث غالباً ما تنتهي علاقاته بالأندية، حدث ذلك مع تشيلسي في حقبته الأولى، ومع الإنتر بعد نيل الثلاثية، ومع ريال مدريد، ومع تشيلسي في الحقبة الثانية..لكن هذه المرة يأمل مورينيو أن يكون موسمه الثالث هو موسم حصد النتائج.

في الموسم الجديد سيأمل مورينيو في إضافة بعض الانتدابات، وسيأمل في أن يتأقلم سانشيز مع الفريق، لكن عليه أولاً أن يغير من بعض أفكاره.

وبحسب الكثير من النقاد الإنجليز فإن أفضل ما في هذا الفريق يونايتد لم يأتِ بعد، وهذا يضع الأساس للنجاح في الموسم المقبل. فهل يستطيع مورينيو تغيير صورة موسمه الثالث.