لندن - محمد المصري

تتجه الأنظار يوم السبت القادم إلى معقل كرة القدم، ويمبلي، حيث مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد في نهائي كأس إنجلترا، أعرق مسابقات كرة القدم.

وما يزيد من حدة المباراة، وجود أنطونيو كونتي وجوزيه مورينيو خارج الخطوط، واللذان دخلا في معركة كلامية في وقت سابق من هذا الموسم، حيث يسعى كل مدرب في إنقاذ موسمه الحالي ببطولة.

ويتوافق يوم المباراة مع حفل الزفاف الملكي، حيث من المقرر أن يتزوج الأمير هاري وميجان ماركل في قلعة وندسور.

وعادة ما يحضر الأمير وليام، دوق كامبريدج، المباريات النهائية لمسابقة الكأس حيث يسلم البطولة لقائد الفريق الفائز، بصفته كرئيس شرفي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ويبقى السؤال عما إن كان سيحضر إلى لندن عقب زفافه لمواصلة هذا الالتزام من عدمه.

وللمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس إنجلترا، سيتم الاستعانة بتقنية الفيديو VAR لمساعدة الحكم.

ويسعى مانشستر يونايتد للحصول على لقبه الـ13 في تاريخه ومعادلة رقم آرسنال كأكثر الأندية الحاصلة على البطولة، في المقابل يسعى تشيلسي للقب رقم 8 وتعويض فشله في تحقيق اللقب الموسم الماضي حين خسر على يد آرسنال.

ويضمن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي لصاحبه مكاناً في الدوري الأوروبي، لكن إن كان الفائز به قد تأهل بالفعل من بطولة الدوري، فإن سابع ترتيب البريميرليغ سيتأهل بدلاً منه.

وبالفعل فإن مانشستر يونايتد قد ضمن تأهله لدوري الأبطال باحتلاله المركز الثاني، كما ضمن تشيلسي تأهله للدوري الأوروبي باحتلاله المركز الخامس رغم أن ذلك بعيد عن طموحاته ( موسم كارثي )، وهذا يعني أن بيرنلي الذي سيحتل المركز السابع قد ضمن اللعب في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.

جدير بالذكر أن مانشستر يونايتد التقى بتشيلسي في نهائي كأس إنجلترا مرتين الأولى في موسم 1993/1994 وانتهت المباراة بفوز اليونايتد بنتيجة 4/0، أما الثانية فحسمها تشيلسي بهدف دون رد في 2007.